تسجل

علاج الثعلبة

داء الثعلبة من الأمراض المنتشرة بشكل لا يُصدق، ويتم تعريف داء الثعلبة على أنه اضطراب المناعة الذاتية الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تساقط الشعر بشكل غير متوقع، وتسبب الثعلبة وجود بقع دائرية خالية تماماً من الشعر، قد تمتد لتؤدي لفقدان كامل للشعر في تلك المنطقة. في هذا المقال نتعرف على علاج داء الثعلبة بطرق متنوعة.

علاج الثعلبة

توجد بعض أشكال العلاج التي يمكن أن يقترحها الأطباء للمساعدة في إعادة نمو الشعر بسرعة أكبر، وإليك طرق علاج الثعلبة:

  • استخدام الكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية قوية مضادة للالتهابات يمكنها تثبيط نظام المناعة، ويتم استخدام الكورتيكوستيرويدات هذه في الغالب عن طريق الحقن الموضعية، أو تطبيق كمرهم موضعي، أو عن طريق الفم.
  • تشمل الأدوية الأخرى التي يمكن وصفها والتي إما أن تعزز نمو الشعر أو تؤثر على الجهاز المناعي: المينوكسيديل، و الأنثرالين.
  • على الرغم من أن بعض هذه الأدوية قد يساعد في إعادة نمو الشعر، إلا أنه لا يمكن أن يمنع تكوين بقع صلعاء جديدة.
  • وجد بحث أولي في الحيوانات أن كيرسيتين وهو بيوفلافونويد طبيعي موجود في الفواكه والخضروات، يمكن أن يحمي من تطور داء الثعلبة وأن يعالج بشكل فعال تساقط الشعر الموجود.
  • هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل أن يُعتبر الكيرسيتين علاجًا لعلاج داء الثعلبة.

علاج الثعلبة بالعلاجات المنزلية

بعد ذكر طرق علاج الثعلبة الطبية، نذكر لك أهم العلاجات البديلة للثعلبة والتي تشمل:

  • هناك بعض الأشخاص الذين يوصون بفرك البصل، أو عصير الثوم، أو الشاي الأخضر المبرد، أو زيت اللوز، أو زيت إكليل الجبل، أو العسل، أو حليب جوز الهند في فروة الرأس.
  • يلجأ بعض الناس إلى طرق علاج بديلة مثل: الوخز بالإبر، والعلاج العطري على الرغم من وجود أدلة قليلة تدعم هذه العلاجات.

المراجع:

https://www.dailymedicalinfo.com