الدوخة هي أحد الأعراض الشائعة التي لا تكون عادة علامة على أي شيء خطير، ولكن يجب على الطبيب فحصها.
مصطلح "الدوخة" يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين: البعض يستخدمه لوصف الشعور بالدوار أو عدم التوازن، بينما يستخدمه الآخرون لوصف شعور بأن محيطهم يدور.
نظرًا لأن الأعراض غامضة جدًا ويمكن أن تسببها مجموعة واسعة من الأشياء، فقد لا يكون من السهل دائمًا تحديد السبب الكامن وراء الدوار.
اسباب الدوخة:
التهاب الأذن: التهاب الأذن الداخلية الذي يؤثر على السمع والتوازن، ويمكن أن يؤدي إلى شكل حاد من الدوخة تسمى الدوار.
الصداع النصفي: قد يحدث الدوخة قبل أو بعد الصداع، أو حتى بدون الصداع.
الإجهاد أو القلق: خاصة إذا كنت تميل إلى فرط التهوية (التنفس بسرعة غير طبيعية عند الراحة).
انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص السكر في الدم): الذي يحدث عادة في مرضى السكري.
انخفاض ضغط الدم الوضعي: هبوط مفاجئ في ضغط الدم عند الجلوس أو الوقوف فجأة، والذي يزول بعد الاستلقاء. هذا هو أكثر شيوعا في كبار السن.
الجفاف أو الإنهاك الحراري: قد يكون سبب الجفاف هو عدم تناول كمية كافية من الماء أثناء التمرينات الرياضية أو بسبب مرض يسبب القيء أو الإسهال أو الحمى.
قصور فقري: انخفاض تدفق الدم في الجزء الخلفي من الدماغ، والذي قد يكون ناجما عن الأوعية الدموية التي تؤدي إلى الدماغ من انسداد القلب (المعروف باسم تصلب الشرايين).

أسباب أقل شيوعا من الدوخة:
وجود مرض شديد أو حالة تؤثر على الجسم كله
استخدام العقاقير أو استهلاك كميات كبيرة من الكحول (إما شرب الخمر أو إساءة استخدام الكحول على المدى الطويل)
أنواع معينة من الأدوية الموصوفة: مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية ضغط الدم
تواجه مشكلة في إيقاع القلب: مثل الرجفان الأذيني (دقات قلب سريعة وغير منتظمة)
التسمم بأول أكسيد الكربون