
كشفت شركة "إل جي – LG" عن براءة الاختراع التي قدمتها في شهر يوليو عام 2017 لتصنيع هاتف قابل للطي لم تطلق عليه اسم بعد، وبهذا ستتنافس الشركة الكورية مع أبل وسامسونج وZTE الذين يعكفون أيضا على تطوير هواتف قابلة للطي.
واشتملت براءة اختراع إل جي على جهازين وصفا بهاتفين بشاشة قابلة للطي، وأظهرت أحد الصور هاتف يمكن فرده ليتحول لتابلت ويتضمن عدستين خلفيتين للكاميرا ويعرض البيانات مثل الوقت والتاريخ على الشاشة الأمامية بعد طيه، وتفضل دوما شركة إل جي أن تسمح للمستخدمين بالتحقق من التوقيت والتقويم بدون لمس الشاشة وترجح بعض التقارير أن تستخدم تلك التقنية في الجهاز الجديد عن طريق دفع الشاشة جانبا بعد طي الجاهز لتظهر شاشة شفافة تعرض التقويم والتوقيت.
انضمت إل جي للعديد من الشركات المطورة للهواتف المطوية مثل سامسونج التي يشاع تطويرها لهاتف جديد شبيه بالكتاب يسمى Galaxy X. ويتضمن شاشة LED عضوية قابلة للطي، وقد ألمحت لإطلاقها للهاتف القابل للطي في 2018، أما آبل فقد قدمت في نوفمبر الماضي براءة اختراع لهاتف يمكن فتحه وغلقه مثل الكتاب ليتحول من ايفون إلى آيباد، ويعتقد أن الشركة تتعاون مع LG لإنتاج الشاشة القابلة للطي وهي شراكة ستتعرض للخطر في حالة طورت LG هاتفها الخاص.
أما شركة ZTE فقد سبقت جميع الشركات الأخرى بإطلاقها لهاتف Axon M القابل للطي في شهر أكتوبر الماضي، وينطوي الهاتف على مفصلة تسمح بفرد الجهاز واستخدامه كشاشة واحدة، أما براءة الاختراع التي كشفت عنها شركة LG فتضمنت جهاز بلا مفصلات مما يجعل الشاشة أنعم وبلا لحامات عند فرد الهاتف، ولم توضح براءة الإختراع ميعاد إصدار LG للهاتف وما إذا كانت تنوي تصنيعه أم لا.