تسجل

هل تفرج أبل عن جهاز ميني-أيباد الذي كرهه جوبز؟

ما هو غير معتاد هذا الأسبوع حول شركة أبل هو الحديث عن إعادة إحياء نموذج آيباد أصغر، وهو أمر سبق أن سخر منه مؤسّس الشركة ستيف جوبز علناً قبل سنة من وفاته.
لم يصدر أيّ تعليق من آبل ومورديها، والشائعات المتعلقة بأيباد- ميني بدأت منذ إطلاق أوّل أيباد منذ سنتين.
هناك تقارير تصدر عن وسائل إعلام من كوريا الجنوبية والصين وتايوان تقول أنّ آبل أرسلت طلبيّة بشاشات سامسونغ، قياس قطرها 7.86 إنشاً، ما يجعل الشاشة حوالي ثلثيّ حجم الأيباد الحالي الذي قياس قطره 9.7 إنشاً.
"من وجهة نظر تنافسيّة، نعتقد أنّ أيباد- ميني بأدنى سعر سيشكل الكابوس الأسوأ للمنافسين" قال شاو وو، محلّل في Sterne Agee.
لقد تصدّت أبل بنجاح للمنافسين الذين حاولوا بيع ألواح أقرب إلى حجم أيباد. لكن في العام الماضي، عرفت أمازون كيف تكسر قبضة أبل على الألواح، من خلال إبتكار لوح بسيط ونصفيّ الحجم، فكانت النتيجة جهاز كيندل فاير، الذي عرض بسعر 200$، أي سعر الكلفة تقريباً، وباعت أمازون الملايين منه.
تبيع أبل لوح أيبود تاتش بـ 200$. لكنّ شاشته تشكّل ربع حجم الكيندل فاير، ما لا يناسب محبّو الكتب والأفلام والألعاب. هي تبيع أيضاً نموذج أيباد القديم بـ 400$.
ليس السعر السبب الوحيد الذي يجعل المستهلكون يفضّلون لوحاً أصغر، فمن شأن نموذج 7 إنش أن يتلاءم مع العديد من حقائب اليد، على عكس آيباد الحالي.
في هذا الصّدد، يقول وو أنّه شهد على تجارب أبل المتعلّقة بالجهازين الصغير والأكبر منذ 2009، ولا يجد أنّ إطلاق أيباد- ميني وشيك.
السعر المفترض: قد يتعذّر على أبل كسب المال من جهاز آيباد نوعي ذات لوح قياسه 7 إنش مقابل 300$. ويقدّر المحلّلون في  IHS iSuppli أنّ تصنيع لوح أصغر قد يكلّف 250$، وهذا الرقم لا يشمل تكاليف التطوير والتغليف وبراءة الإختراع. ما يحتّم على أبل تسعيره بـ 330$ أو 350$.
لمَ الفكرة سيّئة؟ لأنّ جهازاً أصغر سيكون بمثابة صداع لمطوّري البرمجيّات.
"الإنتقال إلى حجم شاشة أصغر يتطلّب عملاً مضنياً" بحسب نايت واينر، مخترع Pocket، وهو أحد التطبيقات التي تخزّن صفحات الويب ومواد أخرى لقراءة لاحقة. فعلى سبيل المثال، إذا حاول الفرد إدخال واجهة خصّصت لـ "أيباد" في جهاز Kindle Fire فلن تعمل" .
ما كان رأي جوبز بالموضوع؟
في ظهور نادر، في أكتوبر 2010 ، أطلق آخر مدير تنفيذي لآبل، خلال مؤتمر عن الأرباح، حملة قوية على جهاز من 7 إنش الذي كانت  سامسونغ إلكترونكس تعتزم إطلاقه ليكون المنافس الرئيسي للآيباد، فقال: "لا يعود عدم إنجازنا لجهاز قياسه 7-إنش لعدم قدرتنا على المنافسة بالسعر، إنما لأننا نعتقد أنّه لا يمكن إبتكار جهاز نوعي بشاشة قياسها 7-إنش."
وأضاف: "يمكن زيادة دقة العرض للتعويض عن الحجم الصغير لكنّ ذلك سيكون بلا معنى إلا إذا تضمّن الجهاز أيضاً ورقة زجاج لكي يتمكّن المستخدم من تمرير أصابعه لحوالي ربع المساحة الحالية. هناك قيود واضحة تقف بوجه وضع العناصر بشكل قريب على شاشة تعمل باللمس. هذا من الأسباب الرئيسية التي تجعل شاشة بقياس 10-إنش الحجم الأدنى المطلوب لإنشاء تطبيقات نوعيّة".
لكنّ جوبز عدل عن ذكر نجاح أبل في خلق تطبيقات لاستخدامات متعدّدة في آيفون ذات شاشة قياسها 3.5 إنش.