يرتبط الحب والشهوة ارتباطًا لا ينفصم. وتؤدي الشهوة في الواقع دورًا مهمًّا في إنماء مشاعر الحب بين الرجل والمرأة. وتسد القوة الدافعة للحتمية الجنسية الفجوة بين أنواع الأدمغة غير المتوافقة تقريبًا لكلا الجنسين. ولهذا يمكن النظر إلى الشهوة باعتبارها إحدى النهايات الخاصة بسلسلة متصلة واسعة قد تُتَوَّج بحب رومانسي أو لا تُتَوَّج.
إذًا، كيف يمكننا التفريق بين الحب والشهوة؟ هنا بعض النقاط التي تساعدنا على ذلك:
- الحب حين ترى المرأة جميلة، حتى لو كانت من دون ماكياج.
- الشهوة حين تكون مركزًا في شكل كامل على طلتها وجسدها.
- الحب حين تكون لديك رغبة في تمضية بعض الوقت معها.
- الشهوة حين لا تكون مهتمًا بأي شيء يجب أن تقوله هي.
- الحب حين ترى المستقبل وأنتما معًا، وحين يصل شعور غريب أن حياتك ستكون خاوية تمامًا من دونها.
- الشهوة حين تكون لديك الرغبة في لقائها لغرض جنسي.
- الحب حين تدرج الفتاة في كل الخطط التي تفكر في تنفيذها.
- الشهوة حين تتصل بها في الأولى فجرًا بعد أن تكون قد انتهيت من كل مواعيدك الفعلية.
- الحب حين يكون بينكما حال رائعة من التوافق والانسجام.
يمكنك قراءة المزيد
هل يجب حذف الحبيب السابق عن موقع فايسبوك؟
للعشّاق مواقع إلكترونية كفيلة بإضرام شرارة الحبّ
بين الحبّ والشهوة فارق كبير!
4 نصائح هامة تضمن استمرار الحب ونجاح الزواج
هذه أهم الأسباب لنجاح قصص الحب