تسجل

زويا صقر جبر: كيف تخلق محتوىً تفاعلياً يجذب المستخدمين؟

المحتوى هو جوهر حضورك على الشبكة، هو ما يحدد علاقتك مع المستهلك والمتصفح، إما أن يكون محتوىً متوازناً احترافياً تفاعلياً طويل الأمد يدفع العامة للتفاعل والانخراط أو تجربة مؤقتة متأثراُ باهتمام مبتذل يقود في النهاية إلى انفصالك عن المستخدمين الإلكترونيين. سواء كنت بائعاً، أو صاحب موقع الكتروني جديد، عليك أن تقدِّم محتوىً متجدداً يجذب تفاعل المستخدمين. فإن لم يكن محتواك مناسباً، لن يتفاعل زبائنك معه كما تتمنى.
لذلك، تضمن مواقع رائدة في الشرق الأوسط مثل  www.ra2ed.com، www.nawa3em.com سيرها مع العامة على الموجة نفسها، محددة أهدافها، ومحدِّثة محتواها يومياً وفق ما يلبي تطلعات المتصفحين وتوجهاتهم.
لم تغيِّر نهضة البحث ومواقع التواصل الاجتماعي هذه القاعدة التي تعكس حقيقة عمل الشركة. عندما يتواصل الناس معك، يتواصلون مع محتواك. عندما يتشاركون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتشاركون محتواك. ما يعني أن المحتوى العظيم هام للمسوقين ولمتصفحي الانترنت بهدف التحدُّث أو التعلم أو الشراء. في النتيجة، المحتوى هو الملك بلا منازع.
الهدف من المحتوى الهيكلي التفاعلي هو الانخراط مع جمهورك عبر تحفيزه ليعجَب ويشارك ويعلِّق ويعيد تغريد التغريدة ويعيد شبك الملصق...
اتباع استراتيجية خاصة بالمحتوى سيؤدي إلى زيادة الانتباه إلى العلامة التجارية، وبناء علاقة قيِّمة مع المستهلك، وكسب ولائه، ومنح العلامة المصداقية. لذلك نقدم لك بعض النصائح لتخلق أنت محتواك الهيكلي التفاعلي:
• احتياجات جمهورك في المقام الأول، عبر منح علامتك التجارية صبغة بشرية، لأن الجمهور غير مهتم بعلامتك أو خدماتك، الناس يهتمون بأنفسهم ومشكلاتهم وأحلامهم، فكلما اقترب محتواك وعلامتك من احتياجاتهم كسبت ولاءهم. ما يعني خلق أشياء مفيدة بالنسبة للزبون تلفت عنايته ومشاركته. باختصار، تحدث مع جمهورك بلغته ونغمته وصوته هو لا صوتك أنت.

• لخلق محتوى تفاعلي عليك توقيت ملصقك كي يصل إلى مستخدمين أكثر، والتأكد من ابتكار وإبداع الملصقات واقتضابها وحلاوتها وعدم توجهها للبيع. عندما يتعلق الأمر بزيادة تفاعل المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي، احرص على الإجابة على الأسئلة والرد على التعليقات بالطريقة الصحيحة، ألصق بانتظام، نظِّم جدولاً أو اختباراً أو مسابقة وغيِّر محدد مواضع الموارد المنتظم أو " URL" إلى ما يمكن تذكُّره بسهولة. بعض الخطوات البسيطة لن تعلِّمك طريقة خلق محتوى عظيم، فالأمر يتطلب موهبة وخبرة وفهم جمهورك وحظاً ومقداراً كبيراً من التنظيم الاستراتيجي. لكن، إن ركَّزت على خلق محتوى مخصص لأناس، لا آلات، فإنك تبدأ من النقطة الصحيحة.

• ليكن محمولاً، يمكن العثور عليه ومشاركته عبر تجنُّب اعتقاد أنه يجب نشر المحتوى على موقعك لتتحكم به أنت فقط. يجب بناء المحتوى الجيد ليسافر ويتمكَّن المستخدمون من تحميله وترسيخه ومشاركته كما يرغبون.
أخيراً، النصيحة التي يمكننا تقديمها للراغبين بالانخراط في العالم الرقمي هي ضرورة فهم قلب وروح مواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق الإجابة على بعض الأسئلة البسيطة؛ ما الذي يثير اهتمام جمهوري؟ كيف يمكنني مساعدته في تجاوز تحدياته وحل مشكلاته؟ كيف يمكنني إمتاع جمهوري أثناء استخدامه منتجي؟ ما نوع المحتوى الذي يمكن جمهوري مشاركته على شبكاته المختلفة؟
الأجوبة الصحيحة هي التي ستسمح لك بتقديم محتوى هيكلي تفاعلي، وستستمح لك بسرد قصة علامتك التجارية بطريقة مناسبة ممتعة، وستسمح لك أيضاً بكسب ولاء الجمهور والانخراط في تفاعل طويل الأمد مع المستخدمين الرقميين.