في شراكة جديدة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، انطلق البرنامج التدريبي الأول للخدمات الحكومية وذلك في مدينة الرياض.
وقالت الصحف إن الهدف من هذا البرنامج السعودي الإماراتي هو بناء وتطوير وتعزيز قدرات موظفي الخدمات الحكومية في المملكة وفق معايير خدمية نوعية.
ولفتت التقارير إلى أن هذا التدريب المكثف تناول مجموعة من المفاهيم الأساسية في تصميم تجربة متعامل متميزة.
وكذلك تطبيق آليات نوعية تعزز دور مراكز خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية كمحطات خدمية متكاملة، وصولا إلى تقديم تجربة مبسطة وفاعلة.
وشمل هذا البرنامج مجموعة من التطبيقات العملية وورش العمل التفاعلية، كما ركزت الجلسات التدريبية على محاور عدة.
ومن أهم هذه المحاور: تعريف سعادة المتعاملين، ورحلة وتجربة المتعامل، وأساليب وفنون التدريب، وإسعاد الموظف لإسعاد الآخرين.
ويذكر أن عدد من الجهات الحكومية السعودية شاركت في هذا البرنامج، ومن ضمنها: وزارات الدفاع، والداخلية، والعمل والشؤون الاجتماعية.
وكذلك الشؤون البلدية والقروية، والتعليم، والمالية، والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وغيرها من الجهات.
ويأتي البرنامج في إطار مبادرات مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، والذي يهدف لمواءمة وتكامل العمل الحكومي بين حكومتي الإمارات والسعودية، في مجال بناء القدرات.
إذ صمم البرنامج التدريبي ليحظى المشاركون من مختلف تخصصات العمل الحكومي بفرصة نوعية لتنمية قدراتهم واكتساب كفاءات ومهارات جديدة.