
تتطلب مهنة التدريس والعمل الوظيفي بها، أن توجد متابعة للوقوف على سير العمل بشكله الصحيح، ومعرفة مواطن الضعف بهدف علاجها، ومعرفة عناصر القوة بهدف تعزيزها، وفي المحصلة الخروج بتقرير سنوي للأداء، يتوقف على ما يرفع من تقارير شهرية أو أسبوعية، فالتقارير المتعلقة بسير العمل في المدرسة ضرورة لابد منها لأغراض المتابعة، والتقييم الدائم والمستمر حول سير العمل في المدرسة، فيكتب المدير في المدرسة تقريره بين الفترة والأخرى وفق معايير معينة، وعناصر محددة، وعناوين واضحة، مع توفر آلية ونموذج لتفريغ البيانات.
تقرير المدير عن سير العمل
- التزام المدرسين بالتحضير المتسلسل بشكل عام.
- التزام المدرسين ببرامجهم على الشكل المطلوب، وذلك في المناوبة وتربية الصفوف.
- سير المعلمين مع خططهم بالشكل المطلوب.
- التزام المعلمين برصد العلامات أولاً بأول.
- التزام المعلمين بكافة الأعمال الكتابية المطلوبة بشكل جيّد.
- بعض الأنشطة التي كُلّف المعلمون بعملها.
- فيفرغ المدير هذه البيانات وغيرها وفق آليّة محددة، حول مدى التزام المعلمين بكل هذه البنود، ويتم رفع التقرير بشكل دوري ومنتظم.
- يتضمن التقرير الشهري اسم المعلم، وعناوين محددة متضمنة طبيعة عمله في المدرسة، ودرجة قيامه بها، وفق نموذج خاص إما أن يكون معداً سلفاً، وإمّا أن يكتب المدير بياناته وفق الآلية التي يراها مناسبة.

أهمية تقرير سير العمل
- إن عدم وجود تقرير لسير العمل في المدرسة، يعني ترك المجال أمام الارتجاليّة والعشوائيّة في العمل، وهذا يقود بدوره إلى وجود العديد من الأخطاء، التي سببها عدم الجديّة في العمل.
- الكسل، والتباطؤ من قبل المدرسين.
- التأثير السلبي الحتمي في تحصيل الطلاب.
- ظهور مظاهر للتقصير في الأداء مثل تأخير رصد علامات الاختبارات، والإقلال من استخدام الوسائل التعليميّة، وكذلك عدم وجود خطط واضحة لمتابعة الضعف الأكاديميّ، وعدم قيام كل مدرس بواجبه بالشكل المطلوب كالمناوبة، وساعات القدوم والمغادرة، وساعات انتهاء الحصص.
- كل هذه الأمور لولا وجود نظام محدد لطرق سيرها، ولولا وجود تقرير يراقب ويرصد أداء المعلم في هذه النواحي، لفقد التعليم رسالته الحقيقيّة، فمن العوامل الضابطة في العمليّة التعليميّة، الدقة في المواعيد، واحترام النظام الوظيفي العام.
المراجع:
http://www.mokhtsr.com