التعليم هو أساس تطوير ميادين الحياة والنهوض بالأمم لذلك أولت حكومة المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم كأحد دعائم تحقيق رؤية 2030 في المملكة. إذ يُمثل المتعلمين في المراحل التعليمية المختلفة نسبة 35 % من العدد الإجمالي للمواطنين السعوديين. وفي هذا المقال يمكن التعرف على التحديات التي تواجه قطاع التعليم في السعودية وأهم المعلومات عن رؤية المملكة الخاصة بالتعليم 2030.
التحديات التي تواجه قطاع التعليم
- الصورة السلبية عن العمل في التدريس.
- افتقار البيئة التعليمية للعديد من العوامل المحفزة للإبتكار.
- انخفاض القدرات النقدية لدى الطلاب.
- ضعف الخدمات والبرامج التعليمية المتاحة لبعض فئات الطلاب.
- انخفاض جودة المناهج والاعتماد على الطرق التقليدية في التعليم بشكل كبير.
- وجود خلل بين نواتج التعلم واحتياجات سوق العمل.
- قلة معدل الإستثمار في التعليم الأهلي.
رؤية السعودية 2030 في التعليم
- توفير فرص التعليم الملائم لمختلف الطلاب والطالبات.
- توفير فرص التعلم مدى الحياة.
- رفع معدل الرغبة في الالتحاق بوظيفة التدريس.
- تأهيل المدرسين وتأهيلهم على أعلى مستوى.
- توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع.
- رفع الكفاءة المالية الخاصة بقطاع التعليم.
- تحسين معدل مشاركة القطاعين الأهلي والخاص في التعليم والتدريب.
- تحقيق التوافق بين مخرجات التعليم وبين احتياجات سوق العمل.
- تنمية وصقل مهارات المتعلمين.
- تطوير المناهج التعليمية والطرق المتبعة في تدريسها؛ بالإضافة إلى طرق تقويم المتعلمين.
طرق تطوير التعليم
- تأسيس فلسفة المناهج، وأهدافها، وسياساتها، ووسائل تطويرها وتفعيلها مع ربط كل ذلك بالبرامج الخاصة بإعداد المدرسين وتطويرهم عمليًا.
- تطوير طرق التدريس وجعل العملية التعليمية مرتكزة على المتعلم وتطوير مهاراته، وصقل قدراته الإبداعية.
- توفير بيئة مدرسية مُشجعة على التعلم.
- الإهتمام بالتعليم في مرحلة الحضانة ومرحلة رياض الأطفال وتوثيق ارتباط ذلك بالمنظومة التعليمية ككل.
طرق تطوير التعليم إداريًا
- إعادة تشكيل مفهوم المدرسة بحيث تصبح منبعًا لدعم القدرات وشحذ المهارات لدعم قدرة الطلاب على تحقيق أهدافهم وآمالهم العلمية والعملية في المستقبل.
- ضبط النظام التعليمي، ومراعاة الجدية في الممارسات التعليمية، بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة المختلفة المعززة لقدرة الطلاب على التعلم.
- إعادة هيكلة المنظومة التعليمية لتحقيق أهداف التعليم وإعداد الأجيال لبناء المستقبل.
- تحسين جودة الأداء التشغيلي، وترشيد استهلاك الموارد البشرية والمادية.
اتجاهات تغيير المنظومة التعليمية
- تطوير معدل أداء الإدارة في الوزارة والإدارات التعليمية.
- اعتماد التوجه الإداري غير المركزي.
- إعطاء المزيد من الصلاحيات للمدارس والإدارات بما يُحسن جودة المنظومة التعليمية.
- رفع جودة الأداء؛ بالإضافة إلى تفعيل أحدث التقنيات التعليمية.
المراجع:
https://www.mosoah.com