
يعد مشروع هايبرلوب وان من أكثر المشاريع التي نالت دعاية مبالغ فيها واعتبرت معظم التصريحات الخاصة بها حقائق رغم أن المشروع لم يبدأ على أرض الواقع إلا بخطوات صغيرة جدا مؤخرا.
وللأسف فإن كل ما صدر عن المشروع حتى الآن يعتبر دعاية على الرغم من الحاجة الشديدة إلى المشروع الذي سيكون بديلا لنظام المواصلات في لندن الذي تداعت بنيته التحتية.
لذا فقد كان نبأ استثمار شركة فيرجن في المشروع من أهم الأخبار نظرا لأنها ستمنح هايبرلووب وان خبرتها وعلاقاتها في مجال المواصلات، كما سيضيف ريتشارد برانسون خبرته الإدارية للشركة التي تعاني من دعوى قضائية بين اثنين من مؤسسيها، وبعد تصالح الطرفين خارج المحكمة، أعلن ايلون ماسك أنه شركته The Boring Company تخطط لبناء مسارات جديدة لمشروع هايبر لوب في لوس أنجلوس. كما أنهت هايبرلوب وان أول اختبار لقطارها بسرعة وصلت ل305 كم/ساعة في نفق شبه مفرغ من الهواء وأعلنت الشركة عن شراكتها للعديد من الشركات التكنولوجية التي دفعت استثمارات للشركة تقدر ب700 مليون دولار، بينما لم تحقق شركة Hyperloop Transportation Technologies المنافسة أي نجاحات تذكر سوى عرض بعض النماذج والإعلان عن بعض الشراكات التجريبية.
لكن وبرغم شراكة ريتشارد برانسون لهايبرلوب وان التي ستمنح الشركة سمعة وخبرة شركات فيرجن، إلا أن فيرجن لا تملك الكثير لتقدمه لمساعدة هايبرلوب على إنتاج قطارها الذي يواجه الكثير من المشاكل التقنية لبنائه مثل مساحة الأرض المسطحة الكبيرة التي يحتاجها ليجري عليها، والتي حاول ماسك حلها باقتراح حفر أنفاق ولكن هذا الحل سيرفع تكلفة الأنفاق بسبب تكلفة الحفر المرتفعة، كما أنه سيحتاج مساحة كبرى للحفر يقترح ماسك أن نعوضها بحفر أنفاق صغيرة للغاية تكفي لمرور سيارة وهو حل غير اقتصادي أيضا لأن السيارة تحمل 4 أفراد فقط بينما يحمل قطار المترو العادي مئات الأفراد، لذا فبرغم دعم ريتشارد برانسون للمشروع، لكنه يواجه الكثير من المشاكل والشكوك ولهذا فإنه قد ينجح أو أنه لن يتجاوز كونه ضجة إعلانية.