المحاسبة لغة دولية ومنتشرة في جميع قطاعات الأعمال، وتستخدم في كافة دول العالم، سواء كان ذلك على مستوى الحكومات أم رجال الأعمال أم المحللين والمستثمرين في قطاعات الأعمال المتنوعة، وتسعى المحاسبة إلى قياس وتحليل وفهم وتنفيذ استراتيجيات تساعد على تحقيق النجاح المالي، وتعتبر من العلوم التي تساهم في تحليل وتدقيق وإعداد التقارير المحاسبية، ويستطيع الفرد استخدامها في اتخاذ القرارات المناسبة.
نظم المعلومات المحاسبية:
وهي نظم تعالج وتخزن وتجمع البيانات والمعلومات المحاسبية والمالية التي تستخدم من خلال المستخدمين الداخليين للمنشآت، وتزويد السلطة المسئولة عن الضريبة والدائنين والمستثمرين بمعلومات محاسبية.
وتعرف نظم المعلومات المحاسبية بأنها الجمع بين تطبيق المحاسبة ودراستها ورصد وتصميم وتنفيذ نظام معلومات يعتمد على تطبيق تكنولوجيا المعلومات المتطورة واستخدام الأساليب الخاصة بالمحاسبة التقليدية لتزويد المستخدمين بمجموعة من المعلومات المالية التي تساعدهم إلى إدارة شركاتهم.
تطور نظم المعلومات المحاسبية:
ساهمت الحاجة المتزايدة للمعلومات المحاسبية نتيجة لزيادة حجم المشروعات وظهور تطورات في التكنولوجيا أثرت بشكل مباشر على نظم المعلومات المحاسبية، وانعكس هذا التأثير على المحاسبة بشكل عام، فنظم المعلومات المحاسبية ليست شيئًا جديدًا بل شهدت تطورًا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتمكنت من الوصول إلى الحالة التي وصلت لها في الوقت الحالي بسبب اعتماد دور التكنولوجيا في تصميم التقارير المالية.
كانت المحاسبة عبارة عن نظام معلومات أساسي يساهم في توفير المعلومات والبيانات التي تساعد على اتخاذ القرارات، والنظم الفرعية مثل الموازنات تزود الإدارة بالمعلومات المناسبة عند عدم تنفيذ المحاسبة لعملها.
ساهم هذا التطور في نظم المعلومات المحاسبية إلى تقسيمها لمجموعة من النظم وفقًا للوظيفة الخاصة بها، ومن الأمثلة على ذلك نظم معلومات التسويق ونظم المحاسبية الربحية، ونظم محاسبة المسئولية ونظم التقارير المحاسبية.