نظراً للأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها البلاد، تعرض اليونان مجموعة واسعة من الأصول المملوكة للدولة للبيع بما في ذلك بعضاً من أشهر جزرها.
ومن أسماء المشترين المحتملين التي طفت على السطح، يبرز اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، المهتم بالاستحواذ على جزيرتين في البحر الأيوني بما فيها جزيرة سكوربيوس.
وقد تملك الجزيرة المشهورة في السابق إمبراطور الشحن الراحل الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس، وكانت المكان الذي شهد عقد قرانه على جاكلين كيندي في العام 1968.
وقد تم بيعها من قبل حفيتده وورثيته، أثينا أوناسيس روسيل، على الرغم معارضة بعض الجهات اليونانية لذلك.
وتحتضن الجزيرة فيلا غناء تعرف باسم المنزل الوردي (Pink House)، والتي بناها أوناسيس خصيصاً لجاكلين كيندي، بالإضافة إلى ملاعب للتنس وحدائق رائعة. كما أن معظم مساحة الجزيرة تحتفظ بطبيعتها البكر التي تخلب الألباب.
يقدر سعر الجزيرة التي تمتد على مساحة 80 هكتار حوالي 200 مليون دولار، وذلك وفقاً لتقديرات تقرير صحفي بريطاني.
وقد يواجه الأمير القطري منافسة مهتمين آخرين بشراء الجزيرة، حيث زار بيل غيتس الجزيرة بتاريخ يوليو 2009، وشاع عنه رغبته بشراء الجزيرة.
لم تكن السلطات اليونانية في السابق في وارد بيع جزيزة أوناسيس، وكانت تعدها بمثابة تراث وطني. وفي هذا الصدد، قال عمدة المنطقة: "إن أثينا لا يمكن أن تبيع الجزيرة لأن أوناسيس قد ذكر في وصيته أنه لا يمكن بيعها."