تسجل

ما الذي يفعله الأشخاص الناحجون في حياتهم قبل تناول فطورهم

الصباح هو الوقت الأمثل لتنجز أعمالك الضرورية بنشاط بعد نومٍ هانئ ودون مقاطعة من أحد، وحيث باستطاعتك أن تنعم بالوقت الكافي لممارسة الرياضة أو التفكير بخططك المستقبلية. ولكن كيف يمكنك الاستفادة من الوقت الصباحي لتحقيق كل ما سبق؟
إليك من موقع «رائد» خمس خطوات تطوّر وتحسّن عاداتك الصباحية.
1- نظِّم وقتك:
من الأفضل لك أن تلاحظ وتدرك كيف تقضي وقتك الصباحي الآن، مثلاً اكتب ما تفعله كلما استطعت تماماً كنصيحة اختصاصي التغذية لك بأن تدوّن قائمة بالوجبات التي عليك تناولها إن أردت فقدان بعض الوزن.
أثناء ضبط وقتك الصباحي بإمكانك التخطيط للأسبوع بكامله لأن كل ما يصادفك خلال اليوم يعتمد على سلوكك الصباحي، فمثلاً سبب شعورك بالتعب الشديد هو بقاؤك مستيقظاً حتى وقت متأخر. أما إن راقبت ما تفعله في الليل فستلاحظ أنك لا تنجز أية أمور طارئة.
حاذر من تنظيم وقتك دون الاستمتاع بما تفعله، فربما تظن أن الشخص الذي يريد الحفاظ على وظيفته عليه أن يصل إلى عمله مبكراً ولكن قد ينزعج المدير من ذلك لأنه لا يستطيع الانفراد بنفسه قليلاً، لذا إن ظننت أن عليك إنجاز أمر طارئ فقم به ولكن لا تنسَ أن الحياة تتضمّن أشياء أخرى نفعلها.
2- تخيّل الصباح المثالي بالنسبة لك
بعد أن تفكر بكل ما تقوم به خلال الصباح، اسأل نفسك كيف يمكن أن يغدو صباحك مثالياً. فبالنسبة لي، أبدأ يومي بالجري ثم أتناول الفطور مع عائلتي وبعد أن يغادر الجميع البيت أفكر ملياً في مشاريعي الخاصة ككتابة الكتب مثلاً، وسأقدم لكم بعض الأفكار التي تغني صباحكم.
لصقل وتطوير شخصيتك:
- اقرأ الكتب المقدسة فكلها تعلمنا الكثير عن التاريخ والطبيعة الإنسانية، وأقم الصلاة أو التأمل وتعمّق بكل ما يتعلق بديانتك.
- تمرّن لخوض سباق هام كأن تشارك في ماراتون أو سباق دراجات فذلك يمدك بالنشاط ويحافظ على لياقتك.
- قم بنشاطات فنية بصحبة أطفالك لتستمتع بوقتك معهم.
لتحسين عملك:
- خطط: كثيراً ما يتذمّر الناس من عدم إيجاد الوقت الكافي لتتفكير، لذلك استفد من الصباح للتمعن في ما ترغب أن تنجزه وتحققه من مشاريع في المستقبل.
- واظب على قراءة المقالات التي تتعلق بالعمل لتستفيد من خبرة الآخرين وتجاربهم.
- قوِّ مهاراتك في العمل إن كنت بصدد تغيير وظيفتك من خلال اتباع دروس على الانترنت.

3- فكر مليّاً بالخطط وكيفية تنفيذها:
إن قمت بإنجاز الأمور والنشاطات الهامة خلال الصباح فستتخلص من الأشياء التي لا تستحق كل الوقت الذي تقضيه لإنهائها، لذا قم بإعداد جدول تحدد فيه وقت استيقاظك ووقت نومك واستخدم نغمة تحبّها للمنبه. ابتكر مخططاً لتلبية احتياجاتك التي يمكن أن تحققها بسهولة بكل تأكيد لأن لا شيء مستحيل.

4- ابدأ بتغيير عاداتك:
إنها الخطوة الأهم على الإطلاق لتحويل رغباتك إلى حقيقة، اتبع الخطوات التالية لتجعل عاداتك أقرب للكمال:
- ابدأ بروية: اخلد للنوم واستيقظ قبل خمس عشرة دقيقة من الموعد الذي اعتدته إلى أن تصبح هذه عادة يومية.
- قوِّ طاقتك: من خلال بناء عادة جديدة تتطلب بذل الجهد مع الاعتناء بنفسك عن طريق الأكل الصحي والاختلاط بالأشخاص الإيجابيين والداعمين لك.
- لا تشوّش نفسك بالكثير من العادات اليومية الجديدة: إذ عليك أن تتمرس في مزاولة العادة اليومية قبل أن تضيف أخرى جديدة إلى جدولك.
- تتطلب العادات عدة أسابيع لتعتادها، لذا تأكد من إنجازك لكل مرحلة من مخططك لأنك بتجاوز إحداها ستشعر كأنك قد نسيت شيئاً ما مثل نسيانك لتنظيف أسنانك.
- كافئ نفسك: عليك أن تحفز نفسك لتستطيع تحقيق رغباتك، لذا كافئ نفسك بحضور حفلة موسيقية مثلاً أو اختر أيّ نشاط تحبّه وتستمتع به، واظب على ذلك لتصبح ممارسة العادة اليومية هي الجزء المفضل لك خلال اليوم.

5- قم بالتجديد والتغيير كلما لزم الأمر:
الحياة تتغير باستمرار ويجب علينا أحياناً أن نعيد تنظيمها بهدف التخلص من العادات التي لا تنسجم مع تلك الجديدة منها، وما يميّز الصباح هو أنه يشعرك بأن أمامك فرصاً جديدة كل يوم لتغيّر حياتك، فالساعات المبشّرة التي تملكها قبل تناولك الفطور ثمينة جداً بالنسبة للنشاطات السطحية التي يمكن أن تقوم بها. فكلما فكرت بأنني لا أملك الوقت الكافي لفعل شيء أذكِّر نفسي بأنني إن أردت الاستيقاظ باكراً فسأستطيع لأن تلك الساعات متوفرة لدينا جميعنا لاستغلالها. لذا كيف تحب قضاء فترة الصباح؟ هذا سؤال يتطلب التفكير ملياً، ولكن حالما تقرر الطريقة ستجد العادات اليومية البسيطة التي يمكن أن تغني حياتك وهذا ما يفعله الأشخاص الناجحون.