بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني(19 أغسطس)، وجهت دبي العطاء تحية إجلال إلى العاملين في القطاع الإنساني وشركائها ضمن شبكتها الواسعة، مؤكدةً أهمية التعليم في تنشئة روح الإخاء بين المواطنين العالميين. وأشارت دبي العطاء إلى دور التعليم في المساهمة بنشر الوعي حول أبرز التحديات العالمية وتسهيل إيجاد الحلول لمشاكل مزمنة مثل الفقر.
ووجّه طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، تحية للعاملين في المجال الإنساني والشركاء قائلاً: "تنتشر برامج دبي العطاء في أكثر من 35 بلداً، تعتمد المؤسسة فيها على فريق عمل متفان لتنفيذ برامجها بطريقة فاعلة في مختلف المجتمعات. فيعتبر العاملون في المجال الإنساني حجر الأساس الذي تبنى عليه المؤسسة وقد ساعدتنا مثابرتهم وتفاؤلهم على المساهمة بفاعلية في تخطي العوائق بوجه التعليم في البلدان النامية والتوجه نحو توفير التعليم الأساسي السليم. ونحن ممتنون لالتزامهم اليومي."
في إطار مهمتها، تعمل دبي العطاء في البلدان النامية التي تعاني من نقص في التعليم الأساسي وتساعد على تحديد الأسباب التي تمنع الأطفال من الحصول على التعليم الأساسي السليم ومعالجتها عبر برامج تنموية متكاملة.
وتعليقاً على دور دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير المساعدة الإنسانية عالمياً، أضاف القرق: "إن العمل الإنساني جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بغض النظر عن المكان الذي نأتي منه، ويؤمن المجتمع المحلي الإماراتي بقدرة التعليم على تمكين الأشخاص. فنحن هنا في الإمارات، لدينا حرية متابعة أحلامنا وتحقيق أسمى طموحاتنا ولدينا أساس صلب يحمي حقوقنا وأمننا وازدهارنا. ساعدنا التعليم على إرساء نظرة شاملة إلى التقدم وأظهر لنا ان التقدّم والازدهار يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتنمية المجتمع الدولي."
تمكنت دبي العطاء حتى الآن من مساعدة أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً، وتعمل على إعادة تأهيل أكثر من 1500 فصل دراسي وتوفير ما يزيد عن 1,300 بئر ماء ومصادر للمياه الصالحة للشرب، وبناء أكثر من 3,400 مرفق صحي داخل المدارس، وتوفير وجبات غذائية صحية لأكثر من 504,000 طفل يومياً داخل المدارس، وتدريب ما يزيد عن 38,000 معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.7 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية، وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس أكثر من 6,750 مجلس لأولياء أمور الطلبة والمعلمين.