أعلنت شركة “ايستمان كوداك” الأميركية الرائدة في صناعة الكاميرات إفلاسها، وصرح المدير العام للشركة انطونيو بيريز أن مجلس المدراء وجميع طاقم الإدارة العليا متفقون على أن هذه الخطوة ضرورية وأنها الصواب لمستقبل كوداك.
وأضاف أن الهدف هو زيادة القيمة إلى أقصى حد للمساهمين بمن فيهم الموظفون والمتقاعدون والدائنون، وأكد التزام الشركة أيضا بالعمل مع زبائنها.
وكانت الشركة التي تم تاسيسها قبل أكثر من قرن رائدة في انتشار التصوير وجعله بمقدور الجميع.
إلا أنها واجهت صعوبات في مواكبة العصر الرقمي وأرغمت بعد سنوات من الأداء الضعيف على طرد 47 ألف موظف وإغلاق 13 مصنعا منذ العام 2003.