ولد وارن بافت عام 1930 في أوماها بولاية نبراسكا. عمل والده هاوارد بافيت سمساراً وكان عضواً في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري. اما والدته ليلي ستال فكانت ربة منزل.
نشأته
منذ صغره، ظهرت موهبة بافيت الحسابية، وكان يناديه الأصدقاء والأقارب بالمعجزة الرياضية.
عام 1941 عندما أصبح وارن بافت في سن الحادية عشر، بدأ يزور بيت السمسرة الذي كان يديره والده. وعندها قام بشراء ثلاثة أسهم حيث بلغ 38 دولارا ثمن كل منها. وبعد فترة وجيزة انخفض السهم ل 27 دولارا، ولكنه صبر وانتظر حتى إرتفعت قيمة الأسهم الى 40 دولار، حيث باعها بسعر زهيد ولكنه ربح. غير أنه بعد إرتفاع الأسهم الى 200 دولار، فهم أكثر مبدأ البورصة، وإعتبر هذه الخسارة درسا له.
عام 1942 انتخب والده عضوا في مجلس النواب الأميركي، وانتقلت أسرته إلى Fredricksburg في فرجينيا، ليسكنوا قرب الكونغرس الجديد. إنتقل وارن الى ثانوية وودرو ويلسون في العاصمة واشنطن حيث تابع البحث عن وسائل جديدة لكسب المال.
خلال فترة دراسته في المدرسة الثانوية، اشترى وصديقه جهاز لعبة الكرة الإلكترونية بقيمة 25 دولارا، حيث وضعها في صالون للحلاقة في العاصمة، و في غضون بضعة أشهر، نجحت الخطة وكسب مالا وفيرا سمحت لبافيت وصديقه شراء آلات أخرى.
العلم والعمل في حياة وارن بوفيت
التحق بافيت بجامعة ولاية بنسلفانيا في سن ال16 عاما لدراسة إدارة الأعمال. مكث سنتين، ومن ثم انتقل الى جامعة نبراسكا للحصول على درجاته العليا. وعند انتهائه من الجامعة تخطت ثروته ال 10000 $ .
تابع بافيت دراسته في جامعة كولومبيا، و بعد وقت قصير من التخرج، أسس شركة بافيت في مسقط رأسه في أوماها.
نجحت استثماراته ولا سيما في شراء الشركات بأسعار أقل من قيمتها وبيعها لاحقا.
تابع نجاحاته المهنية عندما انقذ شركة سالومون براذرز من الإفلاس عام 1987 وتحمل قضية فضيحة أعمال مدينة نيويورك عام 1992.
ثروته
في حزيران 2006، أعلن بافيت بأنه سيمنح لاحقا كل ثروته للأعمال الخيرية ، كما يلتزم ب85 في المئة منها إلى مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وأصبح هذا التبرع أكبر فعل للعطاء الخيرية في تاريخ الولايات المتحدة.
جمعت معظم ثروة بافيت من خلال شركة بيركشاير هاثاواي، وهي الشركة التي يشارك فيها كأكبر مساهم ويعمل فيها بصفة المدير التنفيذي.
احتل بافيت لقب أغنى رجل في فوربس عام 2008، وتقدر صافي ثروته بأكثر من 62 مليار دولار.