"سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم

"سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم "سالا" ليس الأول... لاعبو كرة قدم أنهت حوادث الطيران حياتهم

أسدل الستار على قصة الأرجنتيني إيميليانو سالا (28 عامًا)، لاعب نادي نانت الفرنسي السابق، بإعلان الشرطة البريطانية عن أن هوية الجثمان الذي وجد بداخل حطام الطائرة في بحر المانش، ترجع إلى اللاعب. 


والطائرة التي كانت تقل المهاجم الأرجنتيني إلى ويلز قادمًا من فرنسا، بعد توقيعه عقود الانضمام إلى صفوف كارديف سيتي، في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون جنيه إسترليني، قد اختفت في 21 يناير من على شاشات الرادار أثناء عبورها القنال الإنجليزي.


وفي 24 يناير الماضي أعلنت وحدات البحث الرسمية عن إيقاف عمليات البحث، إلا أنه تم تجميع ما يصل إلى 260 ألف جنيه إسترليني أي ما يعادل 340 ألف دولار من أجل تمويل عملية البحث الخاصة عن اللاعب.


وقبل اختفاء الطائرة بدقائق أرسل اللاعب الأرجنتيني رسالة عبر تطبيق "الواتساب" يكشف فيها عن شعوره بالخوف والذعر البالغ. 


ولا تعد فاجعة اختفاء وسقوط طائرة "سالا" الأولى من نوعها في عالم كرة القدم، حيث سبقتها حوادث مفجعة أخرى، نذكر في هذا التقرير أبرز حوادث الطيران التي أدت إلى وفاة العديد من لاعبي كرة القدم.


طائرة مالك ليستر سيتي:


في 27 أكتوبر 2018، لقي بالملياردير التايلاندي بفيتشاي سريفادانابرابا، مالك نادي ليستر سيتي الإنجليزي، عقب إنفجار طائرته الخاصة بعد إقلاعها خارج استاد كينج باور الخاص بالنادي، وذلك عقب نهاية مباراة الفريق أمام ويستهام في الدوري الإنجليزي.


شابيكوينسي البرازيلي: 


شهد عام 2016، فاجعة " شابيكوينسي البرازيلي"، حيث تحطمت الطائرة التي كانت تقل النادي البرازيلي وهي في طريقها إلى كولومبيا.


وكان هذا الفريق البرازيلي يستعد حينها لمواجهة نظيره أتلتيكو ناسيونال في نهائي كوبا سودا أمريكانا، إلا أن الطائرة تحطمت في طريقها إلى ميدلين، وفي هذا الحدث المحزن وصل عدد الضحايا إلى 76 شخصًا، ونجا 5 أشخاص.


مانشستر يونايتد: 


كان 6 فبراير 1958 يومًا حزينًا في تاريخ نادي مانشستر يونايتد، حيث تعرض ما يصل إلى 23 شخصًا لإصابات قاتلة في حادث تحطم طائرة في ميونخ.