نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي

10
Loading the player...
نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي نظرة عن كثب على جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي

بعد طول انتظار انسدل الستار عن جناح الاستدامة "تيرا" في إكسبو 2020 دبي، الذي سيمنح الزوار تجربة لا تنسى بحيث يعكس العلاقة بين الطبيعة الأم والبشر.
يعكس "تيرا" التزام دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الاستدامة، لتمثل حافزا للتغيير في الدولة والمنطقة والعالم، وهي عمل معماري فريد يدفع حدود التصميم المستدام لآفاق جديدة ويستكشف التقنيات المتطورة.
تبدأ تجربة الزوار داخل الجناح في واد - مجرى نهر جاف - وتحكي قصة الجزيرة العربية، ويمكن للزوار، الكبار منهم والصغار، السير في مسارات الأفيال الضخمة، واقتفاء أثر الفهود، واستكشاف الحياة النباتية والحيوانية في شبه الجزيرة العربية، مع تعلم الكيفية التي تتيح للبشرية والطبيعة التعايش في وئام.
من بعد هذه التجربة الفريدة يمكن للزوار الاختيار بين متابعة الرحلة "في أعمال المحيط" أو "في أعماق الغابة" لاكتشاف هذين العالمية المذهلين. وبعد معاينة روعة عالم الطبيعة، سينتقلون لمواجهة واقع التأثير السلبي للبشرية على الطبيعة.
ستظهر قاعات الاستهلاك، حجم الضرر الناجم عن اختيارات المستهلك، بعد قسم المواجهة هذا، يجري تشجيع الزوار على التطبيق الذاتي للمستفاد من مشاهداتهم وأن يكونوا أكثر وعيا بخياراتهم. ستتحدى سلسلة من سيناريوهات "هل تفضل؟" الزوار لدفعهم إلى النظر في كيفية تأثير سلوكياتهم الفردية بشكل مباشر على كوكبنا.
ستنقلب الرحلة بعد ذلك رأسا على عقب في مختبر القيم المستقبلية الذي يجسد رسالة إكسبو 2020 " أهلا بالمستقبل"، ويمثل مساحة مليئة بالأمل تطرح حلولا للتحديات والقضايا والمخاوف التي أثيرت في المراحل السابقة.
هذا وتتوج تجربة " تيرا " بالطلب من الزوار أن يقدم كل منهم تعهدا شخصيا بدعم التغيير الإيجابي وقد يكون هذا التعهد في بساطة تقليل الطعام المهدر أو عدم استخدام الأوعية البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. ولكن من خلال الطاقة الاستيعابية للجناح البالغة 4,400 زائر في الساعة على مدار 173 يوما، فقد يساوي هذا التعهد ملايين التغييرات التي تساعد في الحفاظ على البيئة.