ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR

ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR ايلون ماسك يتباهى بالجزء الرئيسي الخاص بسفينة فضاء BFR

منح ايلون ماسك معجبي شركة سبايس إكس لمحة سريعة عن الأجزاء المستخدمة في بناء صاروخه لعملاق الذي قد يستخدم يوما ما لنقل البشر للقمر والمريخ. وكان الملياردير قد شارك يوم الأحد الماضي على صفحته على انستجرام صوراً للجزء الرئيسي المستخدم في بناء الجزء العلوي من هيكل صاروخ BFR العملاق وهو عبارة عن عمود دوار يلتف حوله نسيج من ألياف الكربون ليكون الجزء الرئيسي من BFR.

مقارنة واضحة


وقد وضع ماسك سيارة تسلا موديل3 بجانب الهيكل ليظهر ضخامته بكل ذكاء، والجدير بالذكر أن ماسك لا يتباهى عادة بتصوير أجزاء صواريخه، ولا تعرض شركة سبايس إكس العديد من الصور لصاروخ BFR أثناء تصنيعه. وكانت آخر الصور التي عرضها ماسك في 2016 هي صورة خزان وقود الصاروخ الذي يتسع ل1200 طن من الأكسجين السائل، كما عرض بعض مقاطع الفيديو لمحركاته.


صاروخ خارق


يبلغ طول الصاروخ 348 قدما تقريبا متفوقا على طول صاروخ Falcon Heavy الذي يبلغ 229 قدما، ومن المخطط أن ينطلق ويهبط رأسيا مستخدما 37 محرك raptor لتمنحه قوة دافعة تصل إلى 5400 طن لتدفع كتلته التي ستبلغ 4400 طن. ولم يخيب ماسك التوقعات ووضع جدولا زمنيا مذهلا لإطلاق الصاروخ فقد أعلن في الشهر الماضي أنه سيصبح جاهزا للانطلاق خلال النصف الأول من العام القادم.


هل سينجح هذه المرة؟


ورغم فشل ماسك سابقا في الإيفاء بجداوله الزمنية، لكنه قد يتمكن من النجاح هذه المرة فقد أعلنت جوين شوتيل مديرة شركة سبايس إكس أن الصاروخ سيقوم بأول رحلاته الإختبارية في 2019، ومن الممكن أن تبدأ الاختبارات المدارية في 2020 لتستطيع الشركة إيصال أول رحلاتها للمريخ، وسيستخدم الصاروخ لنقل الأقمار الصناعية لمدارها وإيصال البضائع والأفراد لمحطة الفضاء الدولية، ونقل رحلات بشرية للقمر والمريخ.