مسؤول سعودي: 25 بالمئة من الأدوية في المملكة تذهب هدرًا

10
Loading the player...

ذكر مسؤول صحي في السعودية أن حوالى 25 بالمئة من الأدوية في المملكة العربية السعودية تذهب هدراً، واتهم المسؤول العاملين بالقطاع الصحي بأنهم من أكثر الناس هدراً للأدوية لسهولة حصولهم عليها بكميات تزيد على حاجتهم.
وطالب بعدم إتلاف الأدوية حسب حلول تاريخ الصلاحية المطبوع على العبوات. 
وقال مستشار الإعلام الصحي الصيدلي، صبحي الحداد، في تصريحات صحفية، إن أبرز أسباب هدر الدواء هو تاريخ الصلاحية المكتوب على العبوات الدوائية.
وأضاف أن تاريخ صلاحية الانتهاء هو "لعبة شركات"، ما دامت ظروف التخزين ملائمة، في حين أكد باحثون أن تاريخ صلاحية الأدوية وُضع لأسباب قانونية وتجارية فقط.
وتابع أن دراسة حديثة أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية على 450 دواءً مخزوناً ومنتهي الصلاحية لأكثر من 10 أعوام، أنها لا تزال تحتفظ بأكثر من 90 بالمئة من مكوناتها، أي أنها لم تفقد صلاحيتها.
وقال الحداد إن أغلبية المستهلكين يحصلون على كميات الأدوية اعتماداً على التاريخ المطبوع، مشيراً إلى أن كثيرا من الصيادلة لا يؤمنون بأن تاريخ انتهاء الصلاحية المطبوع يعني فساد الدواء، ما عدا بعض الاستثناءات مثل أدوية النيتروجليسرين والتتراسيكلين وأدوية أخرى معينة.
وأضاف أن هناك قوانين جديدة في وصف وصرف الأدوية لتقليل الاستهلاك وبالتالي تقليل الهدر.
يذكر أن السعودية تعد أكبر سوق أدوية في الشرق الأوسط وإفريقيا بمبيعات بلغت 7.6 مليار دولار العام الماضي.