مشروع عملاق جديد بمكة يضيف 2.1 مليار دولار للاقتصاد السعودي

كشفت تقرير شركة جونج لانج لاسال بشأن حالة السوق بمكة المكرمة للنصف الأول من عام 2018 عن مشروع عملاق جديد لاستيعاب مزيد من الحجاج في المدينة السعودية.

مليارا دولار للاقتصاد السعودي

وتوقع التقرير أن يضيف المشروع قرابة ملياري دولار للاقتصاد السعودي، وستضطلع شركة رؤى الحرم المكي، التي أعلن عنها صندوق الاستثمارات نهاية العام الماضي، بدور مهم في تعزيز النمو الاقتصادي بمكة وتحسين الأوضاع بسوق عقارات مكة بوجه عام.
وتوقع التقرير أن يشارك المشروع ب2.1 مليار دولار في الاقتصاد القومي، وأن أعمال البناء به ستبدأ لاحقاً هذا العام، ممهداً الطريق لزيادة استيعاب المدينة لتستضيف 30 مليون حاج سنوياً، وذلك توافقاً مع سياسة الحكومة لرفع عدد الحجاج. وتوقع كريج بلامب، رئيس قسم الأبحاث بشركة جونج لانج لاسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن تشهد قطاعات العقارات بمكة زيادة في الاستثمارات خلال بقية عام 2018 نتيجة لآخر المشاريع العملاقة التي أعلن عنها في نهاية العام الماضي. وأضاف أن الحكومة تسارع في تقديم السياسات وترويج استثمارات إضافية عبر المملكة كلها، وذلك لتنوع مصادر الدخل وتزيد معدل النمو الاقتصادي، مؤكداً احتفاظ مكة بمكانتها المركزية بجذبها للحجاج والمعتمرين لذا ستستفيد من المشروع العملاق الذي سيشجع أصحاب المصلحة على الاستثمار في جميع قطاعات العقارات، وسيمثل هذا الاستثمار الجديد دفعة محددة لمعنويات قطاعي الضيافة والعقارات.

فرصة للاستثمار في قطاع الحج والعمرة

وكشف منتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي – الذي عقد لأول مرة في مايو- عن ثماني فرصة للاستثمار في قطاع الحج والعمرة في سوق المكاتب، وصلت قيمتها الإجمالية لقرابة 600 مليون ريال سعودي في مكة المكرمة والمدينة. وقال تقرير شركة جونج لانج لاسال إن مكة ستشهد ارتفاعاً في أسعار البيع والإيجار لعقاراتها السكنية مع دخول مشاريع جديدة للسوق، برغم انخفاض الأسعار خلال النصف الأول من عام 2018.
ولفت التقرير الى تزايد أهمية مجال الأطعمة والمشروبات بسوق البيع بالتجزئة في مكة بعد الانتهاء من بناء مراكز تجارية تضم مطاعم دولية متميزة، وافتتاح متاجر للطعام في أنحاء المدينة. وأضافت توقعات لأن يشهد قطاع الفنادق زيادة في الطلب حيث تضمن مشروع رؤى الحرم المكي تطوير 70 ألف غرفة فندقية، ومع الإعلان عن تطوير مشروعات أخرى أو بداية العمل بها، ستزداد الغرف الفندقية زيادة ملحوظة بحلول 2030.