لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني!

لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني! لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني! لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني! لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني! لن تصدّق من سيستقبلك عندما تزور بنك الإمارات دبي الوطني!

بشكل استثنائيًّ وغير مسبوق، اخترقت الروبوتات حياة البشر، فجعلتها أكثر ذكاءً وتطوّرا من أي وقت سابق. مَهمة الروبوتات تعدّدت وتنوّعت، حتى أصبحت تخدم البشرية في الكثير من الأمور الحياتيّة.

روبوت مصرفي

دبي السبّاقة دائمًا في مجال التميّز، أصبح للروبوتات فيها حِصّة كبيرة. فإذا زرت بنك الإمارات دبي الوطني، ستجد الروبوت "بيبر" يستقبلك برجابة وحفاوة مميّزة. هذا الروبوت تم الكشف عنه في العام المنصرم، وها هو اليوم حاضر لتلبية احتياجات زبائن المصرف الذين يتحدثون العربية في الإمارات.

المزيد من المرح والذكاء

الروبوت "بيبر" ثنائي اللغة سيُعامل مع الزبائن في فرعي بنك الإمارات دبي الوطني في جميرا أبراج الإمارات ودبي مول، للوقوف عند احتياجاتهم خلال زيارتهم الفروع، الأمر الذي يضيف حتمًا طابعًا من المرح والتسلية على التجربة المصرفية، مستعرضًا باقة من الخيارات التي تشمل المنتجات والخدمات المصرفية بأسلوب تفاعلي، وبمساعدة من فريق عمل البنك. 

روبوت شعبي جدًا

وفي هذا السياق قال المدير العام للخدمات المصرفية للأفراد في بنك الإمارات دبي الوطني، أحمد المرزوقي: "اكتسب الروبوت "بيبر" شعبية كبيرة ولاقى تجاوبًا لافتًا في فروعنا وفعاليات الحملات الترويجية، وباعتبارنا مصرفًا محليًا، نفخر بمنح عملائنا الفرصة للتفاعل مع "بيبر" باللغة العربية. يأتي روبوت الذكاء الاصطناعي "بيبر" من خلفيّة معاصرة وتفاعليّة للخدمات المصرفية، ليستكمل منصتنا للخدمات المصرفية الشخصية والسلسة".

ظهوره الأول

إطلاق الروبوت "بيبر" جاء في إطار التزام بنك الإمارات دبي الوطني بتخصيص مبلغ مليار درهم للتحول إلى قنوات الاتصال المتعددة الخاصة بالمنتجات والعمليات والخدمات التي يقدمها البنك، وظهر "بيبر" لأول مرة في فرع المستقبل الواقع في جميرا أبراج الإمارات، وبعدما تم تطويره من قبل شركة "سوفت بانك روبوتيكس".

كيف يتجاوب مع مطالب الزبائن؟

يقوم الروبوت بتحليل ما يقوله الزبائن عبر نبرة الصوت وأشكال التواصل الأخرى غير اللفظية مثل الإشارات والإيماءات، بما في ذلك تحريك الرأس أو وضعية الجسم، ويستخدم هذه المعلومات لتلبية احتياجاتهم.