أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج

أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج أول مغنية سوبرانو في الكويت تجلب بوتشيني للخليج

أكثر ما يميز أماني الحجي هو عنادها الشديد، فقد رفضت لسنين طويلة أن تتخلى عن حلمها في إيصال فن الأوبرا لوطنها الكويت، بتصفيفة شعرها المميزة وصوتها الجهير أصبحت الحجي أول مغنية أوبرا كويتية وباتت تمتلك عددا لا بأس به من المتابعين المخلصين.

رحلة صعبة

لم تكن رحلة الحجي سهلة، فقد بدأتها منذ 51 عاما، وبالتحديد منذ بدأت دراستها في معهد الكويت الوطني للموسيقى في العام 1985، وقد منعها والداها من الغناء في أي مكان خارج أسوار مدرستها، ذلك قبل أن تظهر لأول مرة على مسرح دار الأوبرا المصرية بعدها ب15 عام، لتغني للحضور أحد مؤلفات جياكومو بوتشيني بعد أن جاءوا لسماع فقرة من الفن الشعبي الشرقي، وترى الحجي أن مؤلفات بوتشيني هي الأكثر مناسبة لمحبي الموسيقى في الكويت لاتسامها بالعاطفية والرومانسية.
افتتحت أول دار للأوبرا في الكويت عام 2016 ولم تدع الحجي للغناء، مما أغضب معجبيها في الكويت، حيث لم يكن يعرف عنها أحد أي شيء وقتها، لذا حُلَّت سريعاً مشكلتها مع الأوبرا لتظهر لأول مرة على مسرح أوبرا كويتي مع أوركسترا بوخارست.

عشق من المراهقة

بدأ عشق الحجي للموسيقى في مراهقتها، عندما شاهدت لقاء تلفزيوني مع أحمد بكير مؤسس معهد الموسيقى بالكويت، قررت بعدها أن تبدأ في التدرب واكتشفت الأوبرا بفضل أحد معلماتها المصريات في الكويت، ومن حينها مثلت وطنها في أكثر من مهرجان موسيقي في البحرين وإيطاليا وأوكرانيا وتركيا والمغرب وغيرهم. 
هذا وتعمل الحجي في الوقت الحالي كمعلمة في معهد الموسيقى بدولة الكويت، وترى من جانبها أن هناك اهتماما متزايدا بالأوبرا، ولكن معظمه من الذكور، وما زالت تبحث عن طالبة مميزة، لأنها لطالما حلمت بغناء أغنية ثنائية مع مغنية أوبرا كويتية.