كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي

كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي كونور ماكجريجور أشبع جاره ضربًا بسبب محمد علي كلاي
 
حينما يختار المرء وجهة ما في حياتك وينجح فيها، فسبب ذلك حتمًا الشغف الكبير الذي يعتريه تجاه ذلك الأمر. دائمًا ما يحجز الإبداع مكانة له في حياة الشخص، إذا تابعها وقام بها بقلبه وجوارحه. هذه المسألة تنطبق على بطل الفنون القتالية الإيرلندي كونور ماكجريجور. فهو الذي شقّ طريقه في البطولات والنجاحات، مدعومًا بالإصرار والشغف، على الرغم من أن الكثيرين لم يؤمنوا به. 
ماكجريجور الذي يتهيّب لمواجهة بطل الملاكمة الأميركي فلويد مايويذر في السادس والعشرين من اغسطس المقبل، هو شاب مثير في حياته الشخصية، ويملك كمًا من الأسرار التي يبدو من الممتع أن تعرف عنها، 
1. مثاله الأعلى محمد علي كلاي، عندما كان في الثانية عشر من عمره، نشب خلاف بينه وبين أحد جيرانه سرعان ما تحوّل في قتال. ماكجريجور كان يتابع مثله الاعلى بشكل دائم، وحينها كان الوقت المثالي لإظهار ما تعلمه من كلاي، فبدأ يضرب جاره بشدّة وهو يصرخ "محمد علي". المعركة تطوّرت وكبرت والتف أهالي الحي لمشاهدته يُشبِع جاره ضربًا. ماكجريجور فخور بتلك القصة، ويُحِب إخبارها من وقت لآخر.
 
2. من حياة بسيطة إلى أخرى ثريّة، كان ماكجريجور يحصل على المساعدات من الحكومة الإيرلندية، وبعد تتويجه بطلًا لأول مرة قال" للأمانة أنا لا أعلم ماذا يجري هنا، أن متواجد فقط لأحصّل الـ60 ألف دولار أميركي, وأنا أفكّر كيف سأنفقها. قد أبتاع سيارة جميلة، ثياب أو ما شابه. أنا أجمع المال اليوم، وهو ما لم أكن أملكه سابقًا". 
 
3. قد يقضي على فلويد في 30 ثانية، بعدما كثرت الاقاويل عن إمكانيّة فوز فلويد على ماكجريجور، وجد الأخير نفسه مضطرًا للخروج علنًا والإدلاء بتصريح يدل على مدى قوّته. فقال في حديث صحافي،" إذا وضَعتني في مواجهة وجهًا لوجه أمام فلويد مايويذر في اختبار خاص، سأقتله في أقل من 30 ثانية. ربما قد يأخذني الأمر اقل من 30 ثانية كي ألتف حوله وأخنقه. الامر سيكون مؤلمًا.." 
 
4. كريم مع اصدقائه، حينما يخرج ماكجريجور من دائرة القتال والمنافسة، يذهب ليقضي أوقاتًا ممتعة مع أصدقائه، فيدعيهم إلى شقتهم الفاخرة في لاس فيغاس، التي تضم الكثير من المزايا الترفيهيّة. 
 
5. مدرّبه أنقذ حياته، عام 2008، حياة ماكجريجور الرياضية كادت أن تنتهي قبل أن تعود من جديد. وفي التفاصيل، فقد كان كونور يتردد دائم على الصالة الرياضية ليمارس التمارين، ولكن لاحقًا ترك النادي الرياضي وأصبح يقضي وقته في شرب الكحول والسهر. والدته ذهبت إلى مدربه الخاص جون كافانغ وطلبت منه إقناع ماكجريجور في العودة، وبالفعل هذا ما حصل، ووعده المدرّب بأنه إذا عاد للنادي فإنه سيتمرّن مجانًا، وكان ذلك. المدرّب لاحظ بعد عودة ماكجريدور مجددًا للنادي قوّة هائلة، لم تكن متواجدة عنده من قبل.