مايكل شوماخر أسطورة من أساطير الفورمولا 1

مايكل شوماخر أسطورة من أساطير الفورمولا 1
مايكل شوماخر أسطورة من أساطير الفورمولا 1

مايكل شوماخر هو أحد أنجح سائقي سيارات الفورمولا واحد على الاطلاق وحائز على بطولة العالم لسبع مرات. يعتبر شوماخر أول بليونير رياضي حيث قدر دخله السنوي بحوالي 80 مليون دولار أمريكي في عام 2004.

ولد مايكل شوماخر في 3 يناير 1969 في مدينة هورت هيرمولهايم أحد ضواحي كولونيا، وقد مارس قيادة السيارات منذ الرابعة، في سباقات الكارتينغ، ثم تدرج إلى أن وصل إلى فورمولا 2، مع عدد من شركات السيارات.
في عام 1988 كانت المرة الأولى التي شارك فيها مايكل في سباق "فورمولا فورد 1600"، لكن الطريق إلى الفورمولا واحد كان ما يزال طويلاً أمامه. وفي عام 1988 أصبح مايكل بطل "فورمولا كونغ" ووصيف بطل أوروبا في "فورمولا فورد 1600". و نجح في عام 1989 في تحقيق المركز الثالث في مسابقة "فورمولا 3" بعد كل من كارل فيندلينغر وهاراد فرينتسن، وبعد عام واحد فقط فاز مايكل أو "شومي" كما يسميه عشاقه، بلقب هذه المسابقة. ثم عمل كسائق لصالح شركة دايملر بينز في مسابقة كأس العالم للسيارات الرياضية.

في عام 1991 انضم شوماخر إلى فريق جوردن، ثم انتقل بعدها إلى فرق بينتون، وحاز معه عام 1994 على بطولة العالم للفورمولا1. وفي عام 1996، انتقل إلى فريق فيراري الإيطالي، لكن السائق الألماني تعرض بعد ثلاثة أعوام، أي في عام 1999، لحادث في حلبة سلفرستون أبعده طويلا عن السباقات. في عام 2000 فازت فيراري، للمرة الأولى منذ 21 عام، وللمرة الثالثة بالنسبة لشوماخر ببطولة العالم للفورمولا1، وسيطرت معه على البطولة حتى عام 2004. في عام 2005 لم يستطع شوماخر أو البارون لأحمر كما يلقبه محبوه، الفوز ببطولة العالم، بعد أن فاز بها سائق رينو الفرنسية، الإسباني فرناندوا ألونسو والذي أصبح أصغر بطل للعالم. في عام 2006 أعلن مايكل اعتزاله سباقات السيارات على حلبة مونزا الإيطالية. وفي شهر كانون الأول 2009 شهد توقيعه لفريق مرسيدس غران بري ليكون شهر اذار 2010 تاريخ عودته إلى رياضته المفضلة.

تزوج شوماخر من صديقته "كورينا" في عام 1995 ولديهما طفلان. ويعيش شوماخر وأسرته في سويسرا التي يعتبرها وطنه الجديد ولذا فهو لا ينوي الرجوع والعيش في ألمانيا. يعشق "شومي" لعب كرة القدم، ومن هواياته أيضاً الغوص وجمع الساعات والجري مع كلابه الأربعة. كما يعشق الطعام الإيطالي وعصير التفاح.
وبالرغم من ثروته الطائلة التي تقدر بمئات الملايين ونجاحاته العظيمة إلاّ أنه وعلى عكس الكثيرين، لم يغويه عالم الشهرة وبقي مخلصاً لزوجته وعائلته وأصدقائه القدامى. شوماخر الذي يعيش حياة بذخ وترف، لا يفكر في نفسه فقط. إذ انه يقوم باستمرار بالتبرع لصالح منظمة اليونسكو للرياضة والتربية بصفته "سفيراً فخرياً" لها. كما قام شوماخر بالتبرع بمبلغ 10 مليون دولار لصالح ضحيا أمواج تسونامي الأخيرة.

ومنذ عودته الى الفورمولا1 لم يتمكن شوماخر من الصعود على المنصة مع فريق مرسيدس لموسمين على التوالي (2010 و2011) ولكنه أعلن قبيل إنطلاق الموسم الجديد من بطولة العالم لسباقات الفورمولا1 2012 بأنّ السيارة الجديدة ستكون قادرة على الصعود على المنصة أو تتويج بلقب الجائزة الكبرى.