Loading the player...
1823 Views

تفاجأ موظفو الدار برسالة مؤثرة تركتها

انظر إلي
ماذا ترى، أنت الذي يهتم بي، ماذا ترى؟
عندما تنظر في وجهي، ما رأيك؟
امرأة عنيدة، مجنونة قليلا..
تبدو ضائعة، يسيل لعابها عندما تأكل ولا ترد أبدا
عندما تقول لها بصوت عال ” حاولي” ويبدو أنها لا تولي اهتماما لما تفعله 

تنصاع أم لا وتسمح لك أن تفعل ما يحلو لك،
حمام ووجبات الطعام لتزجية الوقت الطويل..
هذا ما تعتقد، وهذا هو ما ترى؟
افتح عينيك، هذه ليست أنا
سأقول لك من أنا، اجلس هناك بهدوء
أنا آخر عنقود الأسرة المكونة من عشرة أطفال مع الأب والأم..
الإخوة والأخوات الذين يحبون بعضهم البعض …
فتاة تبلغ من العمر ستة عشر سنة..
كانت تحلم بإيجاد عريس..
أنا في الخامسة والعشرين.. ولي طفل
الذي يحتاج لي أن ابني له بيتا …
امرأة في ثلاثين، طفلي ينمو بسرعة.
نحن متعلقان ببعضنا البعض..
الأربعون، سرعان ما ستزول،
ولكن لي الرجل بجانبي ومشاهدة أكثر مني.
خمسين عاما.. يلعب من حولي الأطفال
هذه هي الأيام المظلمة، توفي زوجي.
وإنني أتطلع إلى المستقبل بخوف
لأن أبنائي مشغولون لتحسين وضعيتهم
أنا عجوز الآن والحياة قاسية
بذلك، افتح عينيك، أنت الذي ينظر في وجهي ويرعاني.
ليست هذه هي السيدة العنيدة التي ترى

فرغم أننا كبار السن إلا أن روحنا مازالت في ريعان الشباب..