روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم!

روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم! روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم! روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم! روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم! روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم! روّاد في أعمالهم اليوم كانوا كسالى في المدرسة... لن تصدّق من هُم!
حين ترى شخصًا ناجحًا في هذه الحياة، أو رائدًا في المجال الذي يمتهنه، أول ما يتبادر إلى ذهنك هو أداؤه المدرسي، فتقول وبشكل تلقائي إنه كان متفوقًا، ولكن هذه المقولة ليست صحيحة أبدًا. وفي هذا السياق، نشرت قناة إليت فاكتس الأميركية، تقريرا عن عدد من الأشخاص الذين غادروا مقاعد الدراسة في سن مبكرة، ليصبحوا لاحقا من أثرياء العالم، بل من ابرز رواد النهضة الفكرية والحياة.

إليك في الآتي اثنين من ابرز هؤلاء الأشخاص: 

  1. والت ديزني، القناة قالت في تقريرها إن والت ديزني الذي يُعد أحد أكثر الشخصيات المختصة في الرسوم المتحركة تأثيرا، لإبداعه في هذا المجال، ترك مقاعد الدراسة في سن السادسة عشرة، وأسس شركة والت ديزني التي أصبحت عائداتها السنوية تقدر في الوقت الراهن بحوالي 30 مليار دولار أميركي. نجاح والت ديزني لم يكن عاديًا، ذلك أنه استطاع أن يجني بفعل الشخصيات التي اعتمدها لاحقًا شهرة على امتداد العالم كله، شخصيات أحبها الصغار و الكبار على حد سواء. حياة والت ديزني كانت متعثّرة في البداية، بحيث لم يُكتب لمسيرته كصحافي النجاح، حتى أنه كان يملك استديو خاصا لبث الافلام و لم يحقق النجاح المطلوب. إلى أن استطاع الانخراط و بنجاح باهر في الأفلام والشخصيات الكرتونيّة.
     
  2. بيل غيتس، القناة الأميركية اشارت إلى أن مؤسس شركة مايكروسوفت، هو من الشخصيات البارزة التي حققت نجاحًا لا مثيل له في العالم، على الرغم من عدم إكماله الدراسة، غيتس ترك جامعة هارفرد، ليهتم ببناء أكبر شركة مختصة في البرمجيات بالعالم. بيل غيتس وفي مقابلة سابقة عبر شبكة الـ CNN الاميركيّة تحدّث عن مسيرته العلميّة، فاشار إلى أن العلامات التي كان يحصدها في مرحلة الدراسة المتوسطة لم تكن جيدة. وأضاف " كنت في مدرسة عامة حتى الصف السادس، وكان المدرسون يعاملونني بلطف، واعتقدت عندها أن الظهور بمظهر عدم الاكتراث هو أمر جيد، بعدها انتقلت إلى مدرسة خاصة ولاحظت لاحقا أنني أحب تلك الأمور، وكان الناس يظنون أنني لا أعلم عما أتحدث."