بفضل الروبوتات لن تودّع أحدًا بعد اليوم في الحياة

يقول المختصّون في عالم التكنولوجيا والذكاء، إنه وخلال السنوات القليلة المقبلة، ستحكم الروبوتات تفاصيل حياتنا، ذلك أن مختلف الشركات تسعى لإبتكار أذكى الروبوتات وأكثرها فائدة للبشريّة. جوجل هي واحدة من هذه الشركات التي تسعى لتسطير إبداعاتها الفكرية في عالم الروبوتات. 

إنجاز ذكي جديد

جوجل وبالتعاون مع مؤسسة Terasem تسعى لتحقيق إنجاز جديد للذكاء الاصطناعي من خلال تطوير الروبوتات المستنسخة لتصبح نسخة بديلة عن الإنسان المتوفى.

أمر واقعي لا مفر منه

خبراء في الذكاء الاصطناعي أشاروا إلى أن الروبوتات المستنسخة عن الأشخاص المتوفين ستصبح امرًا واقعًا في المستقبل القريب، بحيث يتم نقل متغيرات دماغ الإنسان الميت إلى هذه الروبوتات.

ما هو مفهوم هذه الربوتات؟

معهد الأبحاث Terasem يتولّى مهمّة نقل الوعي الإنساني إلى أجهزة الحاسوب والروبوتات، حيث يشير مدير المؤسسة بروس دنكان إلى أن هذا المفهوم، هو غير مقلق على الإطلاق، ذلك أنه لا يتم امتلاك البشر كما يتم امتلاك حيوان أليف ما، إنما هو وسيلة لنقل المعلومات الخاصة بهم وبشخصيتهم وسلوكهم الخاص فقط.

إبداع سابق لاقى ترحيبًا

شركة Terasem ومنذ أعوام منصرمة، تعمل على إنتاج العديد من نماذج استنساخ العقل من خلال تسجيل ذكريات ومواقف أشخاص معينين، حيث كان Bina48 من أكثر الروبوتات الذي حظي بتغطية إعلامية مكثفة، وحقق تقدما على الصعيد الاجتماعي في العالم، من خلال كونه نسخة طبق الأصل عن زوجة المؤسس مارتين روث بلات.

توقعات بوصولها الأسواق

شركة جوجل قدّمت خلال العام المنصرم أوراق براءة اختراع للمنتج الذي يُعيد شخصية الإنسان الميت، وقام كذلك بتجديد تسجيل براءات الاختراع في منتصف فبراير، ومن المتوقع أن تلامس هذه الروبوتات الاسواق خلال العشرين سنة المقبلة، وبمبلغ يتراوح ما بين 25 و30 ألف دولار أميركي.