إن كنت تستخدم فيس بوك أسبوعيًا أكثر من 58 فأنت مُعرّض للإصابة بالعزلة

إن أردت أن تُعدِد الأمور التي تُشاركك حياتك اليوميّة، لا شك بأنك ستحصي فيس بوك من بينها. فيس بوك يحتل جزءًا كبيرًا من يوميّات المرء، حتى لامس مرحلة الإدمان بالنسبة للعديد منهم. ولمعرفة مدى تسلله إلى حياة الفرد، طرح موقع بريطاني متخصص مجموعة من الأسئلة التي تمكّن المستخدم من معرفة مدى تأثير فيس بوك على حياته وعقله.
 

إليك في الآتي هذه الاسئلة، أجِب عليها واعرف مدى تأثيره على حياتك،

 
كم عدد مرّات استخدامه أسبوعيًا؟ في دراسة جديدة أعدّها باحثون، تبيّن أن زيارة موقع فيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي عامّة لأكثر من 58 مرة أسبوعيًا، يزيد فرص الإصابة بالعزلة الاجتماعية بثلاث أضعاف عن أولئك الذين يتصفحون الموقع ذاته 9 مرات أو أقل.
 
هل تستخدمه لمراقبة الأشخاص؟ أثبتت دراسة أجرتها جامعة هوستون أن من يستخدمون فيس بوك بغرض متابعة أدق تفاصيل حياة أشخاص محددين، هم أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب ومضاعفاتها، أحد المشاركين في الدراسة قال إن استخدام فيس بوك في حد ذاته ليس السبب المباشر في الإصابة بنوبات الاكتئاب، وإنما متابعة تفاصيل حياة الآخرين هي ما تؤدي إلى مقارنة النفس بهم وبما يملكون ما يؤدي في النهاية إلى الحزن والاكتئاب.
 
هل تقرأ تحديثات الآخرين ولا تشارك؟ تسبب متابعة تحديثات الآخرين في صمت دون تدوين تحديثات على الصفحة الشخصية ودون تعليقات ومشاركات إلى زيادة فرص الإصابة بالإحباط والحزن، وهو ما أثبتته دراسة من جامعة ميتشيغان الأميركية، التي أفادت بأن من يتفاعلون على الموقع هم أقل حسدا وحقدا للآخرين.
 
هل تكثر من الاحتفال بإنجازاتك على فيس بوك؟ يظن الكثير من مستخدمي فيس بوك بأن الأصدقاء على الموقع سيسعدون عند معرفة إنجازاته تمامًا كسعادته بتحقيقها. إلا أن الإكثار من هذا السلوك قد يؤدي إلى تدمير الصداقات في الحياة الواقعية والانعزال، وبالتالي يزيد من نوبات الاكتئاب ومضاعفاتها.