واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات

واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات واحد اخترع خوذة ذكيّة وآخر ابتكر جهازًا لانقاذ البشر، إليك أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات
النجاح والريادة يأتيان على هيئة الذكاء أيضًا. كثيرون هم الأشخاص الذين أبدعوا في هذا العالم وجعلوا من أفكارهم إنجازات فعليّة، لها مكانة كبيرة في حياة البشر. حِصّة الذكاء في الإمارات العربية المتحدة مرتفعة بنسبة كبيرة، بحيث تتفوّق على شتى البلاد الأخرى. 
 

في هذا الإطار نُعرِفك إلى أكثر الشخصيات ذكاءًا في الإمارات،

 
أحمد مجان، في رصيد المخترع الإماراتي أحمد عبد الله مجان ثلاث ذهبيات وفضيتان، حصدها في مسابقة  التحدي الدولي للابتكار والاختراع التي أقيمت في مدينة تورنتو الكنديّة. فاز مجان بلقب أفضل المخترعين وصاحب أفضل اختراع بالشرق الأوسط، الأمر الذي وضعه في قائمة أذكى العقول وأكثرها ابتكارًا في الإمارات العربية المتحدة.
 
حصد مجان الميداليات الذهبية الثلاث عن اختراعه خوذة رياضية ذكية، مزوّدة بنظام ملاحة مدمج يعمل على الطاقة الشمسية لتمكين أي راكب دراجات مصاب من طلب المساعدة، وسرج ذكي يحتوي على جهاز لقياس نبضات قلب الخيل وجهاز قياس وزن الخيّال، وجهاز بوصلة تعقّب يعمل بالطاقة الشمسية مزود بكاميرا للإشارة إلى اتجاه الخيل. كما فاز بميدالية فضية عن اختراعه لنظام تعقب دراجات يعمل بالطاقة الشمسية، وفضية أخرى عن ابتكاره لعكّاز ذكي لكبار السن، يعمل على تنبيه العائلات أو سيارات الإسعاف في حالة الطوارئ، وقد تم تسجيل براءة اختراع عن هذا الابتكار في البرازيل.   
 
أديب البلوشي، تمكّن الطفل النابغة أديب البلوشي في العاشرة من عمره من اختراع قدم اصطناعية لأبيه، وروبوت مكنسة كهربائية لمساعدة أمه، وباب إلكتروني مبتكر للحيوانات الأليفة في المنازل. بعد ذلك، اخترع جهازًا لإنقاذ حياة السائقين الذين يعانون من أمراض قلبية عن طريق إرسال تنبيهات آلية إلى أسرهم، وإلى المستشفيات ومراكز الشرطة في حالة شعور السائق بوقوع خلل ما في ضربات قلبه. يعيش البلوشي مع أسرته في دبي.
 
أشيش ثاكار، نشأ أشيش في أوغندا مع عائلته. حين كان في الخامسة عشر من عمره باع الكمبيوتر الخاص به إلى أحد أصدقائه في مقابل 100 دولار. ومن هنا، بدأت رحلته في عالم ريادة الأعمال التي استهلها بمغادرة دراسته وانتقاله إلى دبي، التي افتتح بها مكتبًا لتوريد معدات تكنولوجيا المعلومات إلى الدول الأفريقية، ليؤسس فيما بعد مجموعة "مارا". في رصيد هذه المجموعة اليوم العديد من الاستثمارات والعمليات في مجال الخدمات اللوجستية، والعقارات والتكنولوجيا، والبنية التحتية في 25 دولة أفريقية، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مارا التي يشغل منصب رئيسها التنفيذي. شارك أشيش أيضًا في تأسيس شركة أطلس مارا، وهي شركة الخدمات المالية العاملة في أفريقيا، والمدرجة في بورصة لندن.