"هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام

"هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام "هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام "هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام "هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام "هايبرلوب" للربط بين مدن السعودية ... اليك كل ما يجب أن تعرفه عن النظام

في إطار ما يتم بذله من جهد بهدف تنويع مصادر دعم اقتصادها بعيدا عن احتياطاتها من النفط، دشنت المملكة العربية السعودية خطة جديدة أطلقت عليها اسم "رؤية 2030"، وانطوت تلك الرؤية على مسودة لتحديث المدن في كافة أنحاء المملكة.

نظام هايبرلوب


وكجزء من تلك الخطة، عبرت المملكة عن أملها بأن تنجح في بناء نظام "هايبرلوب" الخاص بالنقل عالي السرعة عبر أنابيب منخفضة الضغط بين المدن في البلاد.


وأزاحت شركة فيرجن هايبرلوب وان (وهي احدى شركات لوس أنغلوس التي تطور تلك التكنولوجيا) مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، النقاب عن نموذج أولي خاص بتلك التقنية الجديدة المتوقع تنفيذها في ذلك المشروع المبتكر.


واذا تم تنفيذ المشروع، فإنه سيغير بشكل كبير الطريقة التي سيتحرك بها السكان حول المدن السعودية، حيث ستختصر أوقات التنقل وستقل من ساعات إلى مجرد دقائق.

ربط المدن


ونوهت تقارير اعلامية إلى مشروع هايبرلوب في السعودية سيصل العديد من المدن ببعضها البعض في الشرق الأوسط، مثل دبي، الرياض، جدة وكذلك إمارة أبوظبي، لكن لم يعلن بعد بشكل محدد عن المسار المفترض أن يكون عليه المشروع. 


وتؤكد شركة فيرجن هايبرلوب وان أن منظومتها التي ستطبق في السعودية ستكون أسرع من القطار فائق السرعة بمقدار الضعفين إلى 3 أضعاف، كما تشير الشركة إلى أن المنظومة ستسير بسرعة 700 ميل في الساعة وستنقل المسافرين من دبي إلى أبو ظبي في غضون 12 دقيقة، وهي المسافة التي تستغرق ساعتين بالسيارة.


فيما ستساعد المنظومة الركاب على الانتقال من الرياض إلى جدة في غضون 76 دقيقة فقط، علما بأنهم يقطعون تلك المسافة الآن بسياراتهم في مدة تزيد عن 10 ساعات، كما ستختصر المسافة من الرياض لأبوظبي إلى 48 دقيقة بعد أن كانت 8.5 ساعة.


وتتصور شركة فيرجن هايبرلوب وان والحكومة السعودية أن نظام النقل الجديد هايبرلوب سيحفز النمو الاقتصادي، سينوع صناعات المملكة، سيدعم قطاع التصنيع وقطاعات التكنولوجيا وسيساعد على انماء فرص العمل في المنطقة بشكل كبير.