شركة GitHub تهدف لصقل مواهب الجميع في مجال البرمجة

شركة GitHub تهدف لصقل مواهب الجميع في مجال البرمجة
شركة GitHub تهدف لصقل مواهب الجميع في مجال البرمجة

تسير شركة GitHub الناشئة بخطى ثابتة في مجال تخصصها ( البرمجة )، وها هي تنجح حتى الآن في زيادة عدد مستخدميها المسجلين لـ 11 مليون، وزواها المميزين كل شهر لأكثر من 36 مليون بالإضافة الى تمويل استثماري قدره 350 مليون دولار وقيمة سوقية قدرها مليارا دولار.

وبينما يوجد فيها أكثر من 21.1 مليون "مستودع" كودي، وفقا لآخر احصاء، فان الشركة تستضيف أكواد مصادر برمجية أكثر من أي خدمة أحادية أخرى في العالم. وطبقا لما ذكره رئيس الشركة، كريس وانستراث، في مقابلة أجراها مع موقع بيزنس انسايدر، فان خطة العمل تبدو واضحة تماماً، وأنهم يسيرون بنهج ملتزم في ظل ما يسعون لتحقيقه من تطوير.

وأشار وانستراث كذلك إلى أنه إذا كان معظم مطوري العالم يحبون ويستخدمون GitHub، فان الشركة بدورها تحتاج لأن تقدم يد العون لمزيد من الأشخاص كي يتمكنوا من العمل في مجال التطوير.

وتعنى تلك الشركة بحل المشكلات وفقا لطريقتين رئيسيتين :

- الأولى : تستفيد الشركة من قطعة برمجية مجانية تعرف باسم Git، تم ابتكارها عام 2005، لمساعدة فرق التطوير في التحكم بمشروعاتهم وتتبع المساهمين في الأكواد ومواعيد قيامهم بها. ولأن ذلك كله يتم بشكل إلكتروني، يمكن لكل مبرمجي العالم استخدام الشركة للعمل معا في مشاريع.

- الثانية : الشركة تعتبر شبكة اجتماعية، ويستعين بها المطورون للقيام بمهام عدة منها العرض، المناقشة، النشر وانجاز الأشياء بشكل عام. وفي وادي السيليكون اليوم، يمكن القول إن ملف تعريف المطورين على موقع الشركة يبدو أكثر قيمة لأصحاب العمل من السير الذاتية التقليدية.

 وعاود وانستراث ليقول إن الشركة تستغل خدماتها في توظيف المطورين، وأن ما تحققه الشركة من نجاحات بهذا الخصوص هو "حدث سعيد"، وإن كان ذلك يضيف لقوة الشركة في المقابل. وأضاف وانستراث أنهم يعملون الآن بهدف تحويل الشركة على نحو تدريجي إلى منصة يكون من السهل على أي شخص ( بغض النظر عن وظيفته ) أن يستخدمها. فضلا عن اعتزامه مواصلة التركيز على تسهيل الأمور للجيل المقبل من المطورين.