Ra2d
   
25-1-2013 ميلاد حدشيتي
facebook Google+   
  

يتمتع معظم الباحثين عن الوظائف ببيانات الاعتماد نفسها أو الشبيهة بعضها ببعض إلى حدّ بعيد. إن لم تكن لك ماركةً شخصية مميزةً، سوف تتقلّص فرصك في انتزاع الوظيفة لنفسك. في هذا السياق، يؤكّد دوغلاس ج. براون، مدير البرامج الأكاديمية لشهادة الماجستير في إدارة الأعمال - ابتكار الشركات وريادة الأعمال في جامعة بوست يونيفرسيتي، في واتربوري، كونكتيكت: "ابدأ بالتفكير كصاحب شركة صغيرة للأعمال لأنّ الأدوات ذاتها التي ستستخدمها لإطلاق الشركات عادةً يمكن ويجب أن تستخدم في تكوين ماركتك الشخصية".

وفقاً لبراون، إنّ تكوين العلامة الشخصية يتحقق بست خطوات، هي التالية:

1- توقف وفكر في من تكون:
ما الذي يميّزك؟

2-ضع أهدافاً واضحةً: لا بد لك من أن تعي تماماً ما تودّ تحقيقه والسبب الذي يدفعك لهذا المبتغى.

3-قيّم مواطن القوة والضعف لديك: يطلق على هذا النوع من التقييم اسم التحليل الرباعي في مجال إدارة الأعمال أو SWOT analysis (وهو يجمع بين القوة والضعف والفرص والتهديدات). كن صادقاً مع نفسك وقيّم مواطن القوة والضعف لديك بمنتهى الصدق والصراحة. كما يجدر بك أيضاً أن تقيّم التهديدات والفرص السانحة في سوق العمل. إذا كانت وظيفة الأحلام متاحةً أمامك وكل من يتقدم بطلب الحصول عليها يتميز بمؤهلات معينة، لا بد من أن تكتسبها لنفسك. بإمكانك أيضاً أن تطب من أحد الأصدقاء إجراء التحليل الرباعي عنك.

4-حدّد مسارك: حدّد رسالةً ورؤية للأيام القادمة.

5-حصّل المعلومات حول إدارة الأعمال: طالع الكتب التي ترشدك إلى كيفية صياغة خطة للأعمال والفكرة من وراء عروض القيمة، وإياك أن تنسى تعلّم الكثير حول تكوين العلامة الشخصية. بمهاراتك المكتسبة حديثاً، يمكنك تكوين ماركتك الشخصية وستحصل على تلك الوظيفة حتماً! كما ستخوّلك هذه المهارات أيضاً أداء وظيفتك على نحوٍ أفضل.

6-عندما تصادفك الفرص، اسأل نفسك، دائماً وبشكلٍ متكرّر ما إذا كان ما تقوم به هو حقاً ما تريده وما إذا كان ما تقوم به يؤثر على ماركتك الشخصية وما إذا كان سيساعدك على تحقيق هدفك.

عندما تنتهي من تكوين ماركتك الشخصية، سوف تكون في الموقع الريادي، في مقدمة خط المنافسة. وعلى حدّ قول براون: "سوف يكون لك ما يحتاجه معظم الناس في مرحلة الانتقال. سوف تحكم السيطرة. وتتضح لديك الأهداف وطريقة التفكير. سوف تعلم ما الذي تمثّله وما الذي تسعى إليه. كما ستعرف ما الذي يجب أن ترفضه، وهو الأهم. بهذا الوضوح، سوف تتمكن من ابتكار الصورة والرسائل لشبكتك الخاصة ولرب عملك، ما سيسمح لك بتحقيق أهدافك".

هل من خطوات أخرى تعتبر ضروريةً برأيك لتكوّن ماركتك الشخصية بشكلٍ ناجح؟

تابعوني عبر تويتر: miladhad، فايسبوك Milad hadchiti وعبر موقعي www.necpultra.com
 


0 تعليقات أضف تعليقا   +
   
   
أرسل