جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم

جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم جوسيب سانتوني لرائد: إبحث عن الإطلالة التي تمزج بين الراحة والتصميم


كرئيس لمجلس إدارة شركة سانتوني التي تعد واحدة من أكبر شركات بيع الأحذية في العالم، يعلم جوسيب سانتوني أن السر في إدارة الأعمال هو أمر واحد وهو امتلاك الكثير من الشغف.
جوسيب بالطبع من عاشقي الأحذية ويقول "أمتلك أكثر من 400 زوجاً من الأحذية" وهو ليس خجولا بهذا الاعتراف على الإطلاق ويعتبره تصريحاً واقعياً أكثر منها اعترافاً.

- كيف بدأت شركة سانتوني  Santoni؟
بدأ أبي "أندريا" المشروع واستطاع أن يبني شركة ناجحة في خلال سنوات قليلة، وعندما كنت طفلا كنت أعتبر ورشته ملعبي وكنت أقضي هناك جميع أمسياتي بعد المدرسة لأتحدث مع الحرفيين وأنظر إلى أبي وهو يعمل وأتعلم جميع أسرار مهنة صناعة الأحذية التي مارستها كثيرا في صغري قبل أن أصبح رئيسا لمجلس الإدارة في عام 1990. ورغم صغر سني، فقد حظيت بدعم أبي الذي وثق بي ومنحني الفرصة لتوسيع عمل العائلة، وأول تحدياتي في العمل كان فتح أسواق جديدة في روسيا واليابان والصين والشرق الأوسط لاحقا، لذا فقد سافرت كثيرا لأبحث عن شركاء مختارين ليبيعوا ويوزعوا منتجاتنا في تلك الأسواق، أحد أسباب نجاحنا هي معادلتنا الخاصة فنحن نستوحي تصميماتنا من الكلاسيكيات ولكننا ننتجها بأسلوب عصري وذلك بفضل البحث المفصل الذي نجريه وقدرتنا على إضافة تفاصيل فريدة، نحن نجمع بامتياز بين الإبداع والتقليدية، والجودة والتصميم، والحرفية والبحث، وبين الحداثة والعراقة.

- التقليدية والإبداع هما أساس شركة سانتوني، فكيف تستطيع التوفيق بين هذا التناقض الواضح؟
القدرة على الدمج بين التقليدية والإبداع وبين الجودة والتصميم هي أساس شركتنا، نحن نؤمن أن أفضل طريقة لصنع الأحذية هي يدويا عن طريق طرق التصنيع القديمة التقليدية، وفي نفس الوقت نظرا لكوننا شركة كبيرة تتاجر في الأحذية دوليا فيجب أن نتحلى بالإبداع ونمتلك أحدث الطرق التكنولوجية، ومن حيث التصميم فإننا نعشق إعادة ابتكار الكلاسيكيات ونبدأ من ثوابت كلاسيكية ثم نحولها لشكل عصري حديث ليتناسب مع جمهورنا المتحضر.

- الجودة والحرفية من أساسيات شركة سانتوني، فما هي أهم معايير الجودة للأحذية سواء المفصلة أو الجاهزة؟
جودة المنتج والحرفية التقليدية والاهتمام بالتفاصيل هم أشياء حيوية، وكما ذكرنا سابقا من أساسيات شركتنا التي تعتقد أن الأحذية الممتازة يجب تصنيعها يدويا بالطرق التقليدية القديمة كالتقطيع والخياطة يدويا إضافة لأهم طرقنا وهي velatura وهي طلاء الجلد يدويا، وسر قوتنا هو الاحتفاظ بهويتنا، فسانتوني هي علامة فريدة تتميز منتجاتها بأناقتها الخالدة التي لا تتعلق بزمن أو موضة بالإضافة إلى جودة المنتجات والحرفية وهو أمر نادر أن تجده.

- لقد نشأت منذ صغرك وسط أعمال  الشركة كما ذكرت، فهل علمت دوما أنك تريد أن تصبح جزء من شركة سانتوني؟
منذ أن كنت طفلا وأنا اخطط لأن أستلم وأدير عمل العائلة وأنا فخور بهذا وسعيد وممتن لأبي لسماحه لي بإدارة الشركة في سن صغير، هدفي هو أن أطور أعمال الشركة مع التمسك بجذورها، وأن أرسخ مكانة شركة سانتوني كواحدة من أهم الشركات العالمية في جميع أنحاء العالم.

- هل يمكنك أن تحدثنا عن تطويرك للشركة وإضافتك للتسويق العصري بها؟
لقد بدأت في التفكير في شركتي كعلامة تجارية وليس كمصنع فقط، واعتمادا على جودة المنتج الممتازة قمت بتركيز استثماري وانتباهي على نشر صورة المنتج من خلال الكثير من العلاقات والتسويق بالإضافة إلى اختيار متاجر البيع والشركاء وأماكن التوزيع والتجارة الاليكترونية، أي كل الطرق التي يمكن للمنتج بها إعلان نفسه للجمهور والتواصل معه.

- ما الذي يحدد شغفك؟
أحب أن اعتبر نفسي صانعا للجمال، فالجمال يلهمني بجميع أشكاله، وأعتبره فلسفة حياتي، وأحب دوما أن أحيط نفسي بأشياء جميلة تتميز بجودتها وتفردها، وهي نفس الشروط الأساسية لجميع مجموعات سانتوني.

- ماذا تخطط لاحقا لشركتك؟ وكيف تراها في خلال الخمس سنوات القادمة؟
لقد بدأنا مؤخرا مشروع جديد ومهم، حيث اخترنا المصمم ماركو زانيني لتصميم مجموعة مميزة من الملابس للرجال والنساء تتصف بكونها تطويرا للتصميمات الكلاسيكية الخالدة وليست كأي مجموعة ملابس جاهزة تقليدية، فمهمة شركة سانتوني هي خلق منتجات فريدة عالية الجودة، وطريقة تصنيعنا لمنتجاتنا يمكن تطبيقها على منتجات أخرى وهو ما يطلبه عملاؤنا منذ وقت طويل، لذا فإن مشروع Santoni Edited الخاص بماركو زانيني يتحلى بنفس روح الشركة ويتضمن المشروع بعض القطع الموجهة لجمهور من المتذوقين، ويعد ماركو واحد من أكثر المصميين العصريين موهبة، لذا فقد اتفقنا فورا لأننا نمتلك نفس المبادئ والشغف بالجودة والعصرية والثقافة، لقد أصدرنا المجموعة في فبراير الماضي ولاقت ترحيبا كبيرا في عالم الموضة وأعتقد أن علامتنا ستستفيد كثيرا بهذا التعاون.

- باعتبارك رئيسا تنفيذيا، هل تؤمن بمنصات التواصل الاجتماعي ؟ وهل كان لها أثر على شركتك ؟
أنا أؤمن بمنصات ومواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر الرئيس التنفيذي. كما أني من محبي مواقع التواصل نظرا لسرعتها وتجددها الدائم من وجهة نظري كمستخدم، كما يمكنك الاعتماد عليها لكافة الأغراض. لكن من منظور رائد الأعمال، يمكنني القول إن مواقع التواصل تحظي بأهمية متزايدة في واقع الأمر، وقد انتهجنا استراتيجيات بعينها وجلبنا فريق مخصص لهذا الغرض. وأتصور أنه مع إتباع اللغة المناسبة والإستراتيجية الملائمة، قد تصبح وسائل الإعلام الاجتماعية أساسية أيضا بالنسبة للعلامات التجارية الفاخرة. ونحن نقوم الآن بزيادة أنشطتنا الرقمية، بدء من بوتيكنا الرقمي وانتهاء بالتواصل على وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بنا. وبينما تتشابه الرسائل مع نظم اتصالنا التقليدية، فان هناك اختلافا بين اللغة والأدوات.
  
- إذا أتيحت لي فرصة العمل بشركتكم، كيف لك أن تشرح لي ثقافة الشركة ؟
نطبق في شركتنا مفهوم "سأمنحك هذا في مقابل أن تعطيني ذلك"، ونحن نطلب أن يتحلى أعضاء فريقنا بالشغف، الاهتمام والقدرة. 

- هل لك أن تخبرنا بالكيفية التي تقضي بها يومك ؟
حين لا أكون على سفر، فإني أتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية بعد أن أستيقظ في الصباح، ثم أتناول الفطور أثناء قراءتي الصحف أو مطالعتي لجهاز الآيباد. ثم أتوجه بعدها إلى المكتب، حيث عادة ما أجتمع مع المحررين، كما أحاول أن أستغل وقتي المخصص لتناول وجبة الغذاء في رؤية زوجتي خلال فصل الصيف.

- ما هو أبرز مظاهر الترف في حياتك ؟ وما الذي تعتبره أقصى درجات الترف ؟
بالنسبة لي أقصى درجات الترف هو ذلك الشيء الذي لا تكون بحاجة إليه، لكن هذا يجعلك تشعر أنك بخير. وأنا أرى أن الوقت الشخصي هو أكبر ترف حياتي.

- هل من الأفضل أن تخبر الآخرين بالترف أم يجب أن تحتفظ به لنفسك ؟
بالطبع من الأفضل أن أخبر به الآخرين

- هل لك أن تخبرنا بأبرز تجارب أو مظاهر الترف التي تعتبرها أساسية في حياتك ؟
أن أخصص وقتا لنفسي، أسافر لأماكن جميلة، أحيط نفسي بالأشخاص الذين يشاركونني نفس الرؤى وأقتني ساعات فاخرة. 

- هل يمكنك أن تتكرم وتكمل تلك الجملة ( العالم سيكون مكانا أجمل إذا ...... )
إذا أحب الجميع الجمال وسعوا إليه في أي لحظة بالحياة.

- كرجل، كم حذاء تحتاج إليه في واقع الأمر ؟
إن كان هذا السؤال موجه لي، فيمكنني إخبارك بأني بحاجة للمئات ! فالرجل الأنيق بشكل عام يحتاج لنوعية الأحذية الرسمية مثل الأحذية المزودة بأربطة، أحذية monkstrap، الأحذية بدون كعب المزودة برباط أسود، الأحذية بدون كعب التي توفر قدرا أكبر من الراحة والاسترخاء، حذاء الرقبة الأنيق والحذاء الرياضي الأساسي.

- بالنظر لارتفاع درجات الحرارة بمنطقة الشرق الأوسط، ما الذي يجب أن يرتديه الرجل عند الخروج لشراء حذاء عمل ؟
يجب أن يبحث عن الإطلالة المناسبة التي تمزج بين الراحة والتصميم. ومع تشكيلتنا الحالية، يمكنك العثور على كثير من الأنماط المرنة والخفيفة التي يمكن ارتدائها كقفاز، وهي أنماط تحظي بتصميم ذكي ومتطور في نفس الوقت.

- ما هي النصيحة التي تقدمها لأي شخص مقبل على شغل منصب قيادي لأول مرة؟
أنصحه بأن يظل موالياً لمعتقداته، وأن يكون لديه إستراتيجية واضحة في ذهنه وأن ينتقي بعناية الأشخاص المحيطين به.

- ما هو الخطأ الذي عادة ما يقع به الرؤساء في أماكن العمل ؟
عدم الإنصات لمدرائهم، وإذا كنت رائد أعمال ناجح، فيجب أن تكون قادراً على توظيف الأشخاص المناسبين والوثوق بهم.