كوميدي هوليوود الأول... من الفقر إلى أفلام بـ10 ملايين دولار

Loading the player...

عاش الممثل الأميركي جيم كاري طفولة صعبة، كان خجولاً وهادئاً ولم يكن لديه العديد من الأصدقاء، وقد واجه العديد من الصعوبات في المدرسة كونه يعاني من مشاكل في القراءة.
كانت والدته تعاني من مشاكل صحية جعلتها طريحة الفراش في كثير من الأحيان، الأمر الذي دفعه إلى القيام بتعابير مضحكة بوجهه كي يساعدها على التحسن، وقد اكتشف حينها أنه يريد خوض مجال التسلية والترفيه.
عانى جيم كاري، في سن الـ 12 عاما،ً وأسرته، المكونة من 5 أفراد، من الفقر بعدما طُرد والده من العمل، فعاشوا في عربة متنقلة.
في سن الـ15 عاماً عمل كاري كبواب في أحد المعامل بعد المدرسة، ما كان سبباً في شعوره بالتعب خلال الحصص وبالتالي عدم مقدرته على فهم دروسه، وقد قرر لاحقاً ترك مقاعد الدراسة.
كانت والدته تعاقبه دائماً على حسّه الفكاهي المفرط، بالمقابل كان يلقى الدعم الكامل من والده، الذي شجّعه على التمسك بحلمه بأن يصبح كوميدياً.
ساعده والده بتحضير أول عرض فكاهي له في سن الـ 15، إلا أنه لم ينجح كما كان يأمل فشكك كاري بمستقبله ككوميدي.
أعاد الكرّة وحضّر عروض أخرى وسرعان ما تحولت عروضه إلى عروض مدفوعة وبدأ ببناء اسمه في مجال الكوميديا.
انتقل جيم كاري إلى هوليوود وشارك في بطولة برنامج تلفزيوني ولكنه لم يعرض، إلا أن هذا الأمر لم يحبط عزيمته، فكثيراً ما كان يركن سيارته مقابل شعار هوليوود ويقول لنفسه "إنه سيصبح مشهوراً عما قريب".
وليشجع نفسه حرر شيكاً بقيمة 10 مليون دولار أميركي ووضعه في محفظته، التي كان يحملها أينما ذهب.
تفاؤل كاري وتمسكه بحلمه أثمرا في نهاية المطاف وأصبح كوميدي هوليوود الأول. وفي العام 1994 كان يجني 10 مليون دولار أميركي على الفيلم الواحد. 
عندما توفي والده، وضع كاري الشيك الذي حرره لنفسه في تابوته كعلامة شكر على دعمه الدائم لموهبته.
ومن أقواله المأثورة: "إن تخليت عن أحلامك فماذا سيبقى؟".